هامش
الثالث : فى نسب عثمان بن عفان :
روى محمد بن السايب الكلبى أيضا قال : و ممن يلعب به و يفتخر عثمان و كان يضرب بالدف .
الرابع : فى نسب معاوية : روى أبو المنذر هشام بن محمد الكلبى فى كتاب المثالب قال :
كان معاوية لأربعة : لعمارة الوليد بن المغيرة المخزومى ، و لمسافر بن عمرو ، لأبي سفيان ، و لرجل آخر سماه و كانت هند امه من المعلّمات و كان أحب الرجال إليها السودان و كانت إذا ولدت أسود قتلته و كانت حمامة بعض جدّات معاوية لها راية فى ذى المجاز تغنّى من ذوات الغايات فى الزنا .
و روى الحافظ سعيد اسماعيل بن على السمان الحنفى من علماء السنة ذكر فى كتاب مثالب بنى امية و الشيخ ابو الفتوح محمد بن جعفر الهمدانى من علماء السنة فى كتابه نهجة المستفيد انّ مسافر بن ابى عمير بن اميّة بن عبد الشمس كان ذا مال و سخاء فعشق هند و جامعها سفاحا فاشتهر ذلك فى قريش و حملت فلمّا ظهر السفاح هرب مسافر من أبيها عتبة إلى الحيرة و كان فيها سلطان العرب عمر بن هند و طلب أبو عتبة أبا سفيان و وعده بمال جزيل و زوجه هند فوضعت بعد ثلاثة أشهر معاوية ، ثم ورد ابو سفيان على عمر بن هند امير العرب فسأله مسافر عن حال هند ، فقال : أنا تزوّجتها فمرض مسافر و مات .
فلينظر العاقل إلى معاوية و على شهادة السنة عليه أنه لخمسة نفر كل مدعيه أنه ابنه ولد على فراش أبى سفيان لثلاثة أشهر و ان امّه هند وجدتها حمامة كانتا من العواهر الناعبات الرايات علامة للعهر لتعرف بذلك فقصدها الزنا و مع ذلك يجعلونه خليفة و واسطة بينهم و بين ربهم .
الخامس : فى نسب يزيد بن معاوية .
قاتل الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السّلام : قد رووا انّ امّه بنت بجدل الكلبية أمكنت عبد أبيها من نفسها فحملت يزيد لعنة اللّه عليه ، و إلى هذا أشار النسابة البكرى من علماء السنة يقول شعر :فان يكن الزمان اتى علينا * بقتل الترك و الموت الوحىفقد قتل الدعى و عبد كلب * بأرض الطف أولاد النبى[ و أراد ] بالدعى عبيد اللّه [ بن ] زياد ، فان أباه زياد بن سمية كانت امّه سميّه مشهورة بالزنا