تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ضياء القلوب مباحثى در امامت ( فارسی ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
واسطهء خوف خدا و به واسطهء تعظيم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و توهم نكرده است بلكه درست حفظ كرده است آنچه شنيده است ، پس آورده است آن را بر وجهى كه شنيده است و زياد و نقصان نكرده است و ناسخ را حفظ كرده عمل به آن كرده است و منسوخ را حفظ كرده از آن اجتناب كرده است و خاص و عام را دانسته هر يك را در موضع خود گذاشته است ، و محكم و متشابه را دانسته است « 1 » .
هامش
( 1 ) . در حاشيهء نسخهء خطى ، مطالب ذيل بدون امضاى ( منه ) و بدون انتساب به شخصى نقل شده كه عينا درج مىشود : فصل فى بعض ما ورد فى انسابهم : الأول : ابو بكر بن قحافة . أجمع أهل السير ان ابا قحافة كان اجيرا لليهود و يعلّم اولادهم و قد تعجّب أبوه أبو قحافة يوم بويع ابنه للخلافة فقال : كيف ارتضت الناس بابنى مع حضور بنى هاشم ؟ قالوا : لأنه أكبر الصحابة سنا . فقال : و اللّه أنا أكبر منه ! فهذا يدل على الخطاطه عن مرتبة الخلافة . الثانى : فى نسب عمر بن الخطاب : روى محمد بن السايب فى كتاب المثالب و هو من علماء السنة : كانت صهاك امة حبشية لهاشم بن عبد مناف فوقع عليها نفيل بن هشام ثم وقع عليها عبد العزيز بن رياح فجاءت بنفيل جدّ عمر بن الخطاب . انظروا إلى نقلهم عن امامهم المرتضى عندهم ان جدّته صهاك امة لهشام و هى زانية وجده نفيل من الزنا ، ثم تقدم على بنى هاشم ملوك الجاهلية و الاسلام و هو ابن امتهم الزانية ! فهذا يليق فى العقول أو يرضى به اللّه و الرسول ؟ ! و روى ابن عبد ربه فى استعمال عمر بن الخطاب لعمرو بن العاص فى بعض ولايته فقال عمرو : قبّح اللّه زمانا عمل فيه عمرو بن العاص لعمر بن الخطاب و اللّه انّى لا عرف الخطاب يحمل حرمته من حطب و على ابنه مثلها . قلت : قبّح اللّه قوما قدموا من هذا شأنه على مواليه بنى هاشم ملوك الجاهلية و الاسلام فانهم الوم منه كما قيل فى ذلك شعرا :زنت صهاك بكل علج * مع علمها بالزنا حرامفلا تلمها و لم زينما * يزعم ان ابنها امام