هامش
ولد على فراش ابى عبيد بنى غلمان من ثقيف فادعى معاوية ان أبا سفيان زنى بأم ولده زياد و انه أخوه فصار اسمه الدعى فكانت عائشة تسميه زياد بن أبيه لأنّه ليس له أب معروف .
و مراده بعبد كلب يزيد [ بن ] معاوية لأنه من عبد بجدل الكلبى .
فلينظر العاقل إلى أصول هؤلاء القوم الذين كانوا يقدمونهم على آل محمد الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا .
السادس : فى نسب عمر بن سعد .
الذي قاتل الحسين عليه السّلام و قد نسبوا أباه سعدا إلى غير أبيه و انه من رجل من بنى عذرة كان خدنا بالأمية ، و يشهد بذلك قول معاوية حين قال سعد لمعاوية : أنا احق بهذا الأمر منك .
فقال له معاوية : يأبى عليك ذلك بنو عذرة و خزلوا له ( ؟ ) . و روى ذلك ابن سلمان من علماء السنة .
و يدل على ذلك قول السيد الحميرى فى سعد :قوم تداعوا زنيما ثم سادسهم * لو لا خمول بنى سعد لما ساداالسابع : فى نسب طلحة بن عبيد اللّه :
روى ابو المنذر هشام بن محمد السايب الكلبى : من جملة البغايا و ذوى الرايات صعبة بنت الحضرمى ام طلحة كان لها راية بمكة فوقع عليها أبو سفيان و تزوّجها عبيد اللّه بن عثمان من بنى تميم فجاءت بطلحة الستة أشهر فاختصم ابو سفيان و عبيد اللّه فى طلحة فجعلا أمرهما إلى صعبة فالحقته بعبيد اللّه ، فقيل لها : كيف تركت أبا سفيان ؟ فقالت : يد عبيد اللّه طلعة و يد أبى سفيان تكره .
الثامن : فى نسب زبير بن العوام :
فقد رووا ان العوام كان عبدا لخويلد ثم أعتقه و تبنّاه و لم يكن من قريش و ذلك ان العرب فى الجاهلية إذا كان لأحدهم عبد و أراد ان ينسبه إلى نفسه و يلحقه بنسبه اعتقه و زوجه كريمة من العرب فيلحق بنسبه ، فكان هذا من سنن الجاهلية و شأن اميّة بن عبد الشمس شأن العوام فانه لم يكن من صلب عبد الشمس بن عبد مناف و إنّما هو من الروم فاستخلفه عبد الشمس فنسب إليه كما نسب العوام إلى خويلد فبنوا اميّة جميعهم ليسوا من صلب قريش و إنما هم يلحقون .
و بتصديق ذلك جواب امير المؤمنين عليه السّلام لمعاوية لما كتب إليه : إنما نحن و أنتم بنو عبد