( ناصبى ) در اثبات افضليت على عليه السّلام بر ابى بكر دقت نمائيد خواهيد ديد كه آن عالم منصف بالصراحه با دلائل محكمى ثابت مينمايد كه خوابيدن على عليه السّلام در بستر پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بامر آن حضرت افضل از مصاحبت چند روزه ابى بكر در مسافرت غار بوده است تا آنجا كه گويد قال علماء المسلمين انّ فضيلة علىّ عليه السّلام تلك الليلة لا نعلم احدا من البشر نال مثلها الّا ما كان من اسحاق و ابراهيم عند استسلامه للذّبح « 1 » .
و در آخر ص 271 نقل قول ابو جعفر اسكافى را در جواب ابو عثمان جاحظ ناصبى نقل نموده كه گويد قد بينّا فضيلة المبيت على الفراش على فضيلة الصحبة فى الغار بما هو واضح لمن انصف و نزيد هاهنا تأكيدا بما لم نذكره فيما تقدّم فنقول انّ فضيلة المبيت على الفراش على الصحبة فى الغار لوجهين احدهما انّ عليا عليه السّلام قد كان انس بالنبىّ صلّى اللّه عليه و آله و حصل له بمصاحبته قديما انس عظيم و الف شديد فلمّا فارقه عدم ذلك الانس و حصل به ابو بكر فكان ما يجده علىّ عليه السّلام من الوحشة و الم الفرقة موجبا زيادة ثوابه لانّ الثواب على قدر المشقّة - و ثانيهما انّ ابا بكر كان يؤثر الخروج من مكة و قد كان خرج من قبل فرد فازداد كراهية للمقام فلمّا خرج مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله وافق ذلك هوى قلبه و محبوب نفسه فلم يكن له من الفضيلة ما يوازى فضيلة من احتمل المشقّة العظيمة و عرض نفسه لوقع السيوف و رأسه لرضخ الحجارة لانّ على قدر سهولة العبادة
هامش
( 1 ) اتفاقى علماء مسلمين است كه احدى از بشر بفضيلت خوابيدن على در فراش پيغمبر نرسيده است مگر اسحاق و ابراهيم در تسليم به ذبح و قربانى ( ولى عقيده اكثر مفسرين و مورخين و علماى اخبار است كه ذبيح اسماعيل بوده نه اسحاق ) .