تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
« الدّهر أنزلنى أنزلنى أنزلنى حتّى قيل معاوية و علىّ » يعنى روزگار و مغرور شدن اهل روزگار به او و اعراض كردن ايشان از قبول حق فرود آورد مرتبهء مرا و فرود آورد و فرود آورد تا مشتبه شدم به معاويه ، و گفتگو شد كه آيا معاويه حقّ است يا على . و چه خوب ادا كرده شيخ ابو على سينا مزيّت آن حضرت را بر سائر صحابه حيث قال : « و امّا علىّ بن أبى طالب - عليه السلام - فكان شمس فلك الحقيقة و قطب سماء المعرفة و كان - عليه السلام - فيما بين أصحابه - صلّى اللّه عليه و آله - كالمعقول فيما بين المحسوس . » « 37 » دليل ديگر بر تفضيل آن سرور آن است كه حضرت رسول آن سرور را نفس خود خوانده و آيهء مباهله مؤيّد اين است ؛ و مساوى با انبياء عظام گردانيده حيث قال - صلّى اللّه عليه و آله - : من أراد أن ينظر إلى آدم فى علمه و إلى نوح فى تقواه و إلى إبراهيم فى حلمه و إلى موسى فى هيبته و إلى عيسى فى عبادته فلينظر إلى علىّ بن أبى طالب » « 38 » . و ظاهر است افضليّت انبياء - سيّما پيغمبر ما - صلّى اللّه عليه و آله - از باقى صحابه ، پس على افضل باشد از سائر صحابه و هو المطلوب . دليل ديگر آنكه على محبوبترين خلق خدا بود بعد از پيغمبر به سوى خدا ، به دليل خبر طائر مشوىّ حيث روى أنّه أهدى إلى النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله - طائر مشوىّ فقال : اللّهمّ ائتني بأحبّ خلقك يأكل معى فجاء علىّ - عليه السلام - . يعنى مرغ كبابى به هديه نزد حضرت آوردند فرمود كه خداوندا برسان محبوبترين خلق خود را به سوى من كه با من شريك شود در تناول اين
هامش
( 37 ) . رساله‌ى « معراج » يا « معراج‌نامه » : « و نعم ما قال اشرف الناس ، و أعزّ الانبياء ، و خاتم الرّسل - صلى اللّه عليه و آله - قال : لمركز الحكمة ، و فلك الحقيقة و خزانه العقل أمير المؤمنين ، عليّ بن أبى طالب - صلوات الله و سلامه عليه و آله - الّذى كان بين الصّحابة كالمعقول بين - المحسوس . . . » بنقل از حاشيه كتاب « شفاء » قسم الهيّات ص / 564 ، چاپ سنگى . ( 38 ) . « سنن بيهقى » كتاب فضائل الصحابة .
سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى ) — صفحة 143 | عبد الرزاق اللاهيجي