تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سرمايه ايمان در اصول اعتقادات ( فارسى ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
« و لضربة علىّ يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين إلى يوم القيامة » « 32 » . و نيز ازهد النّاس بود ، لما تواتر من إعراضه عن لذّات الدّنيا مع اقتداره عليها لاتّساع أبواب الدّنيا عليه . ضرار بن ضمرة در نزد معاويه توصيف آن حضرت كرد و گفت : « لقد رأيته فى بعض مواقفه و قد أرخى الليل سدوله و هو قائم فى محرابه قابض على لحيته يتململ تململ السليم و يبكى بكاء الحزين و يقول يا دنيا إليك عنّى . أبى تعرّضت أم إلىّ تشوّقت لا حان حينك هيهات غرّى غيرى لا حاجة لى فيك قد طلّقتك ثلاثا لا رجعة فيها . فعيشك قصير و خطرك يسير و أملك حقير . آه من قلّة الزّاد و طول الطريق و بعد السفر و عظم
هامش
اگر قاتل عمرو ، غير آن كسى بود كه او را كشت ، مادام كه جان در جسدم بود بر او مىگريستم . لكن قاتل او كسى است كه هيچ كس عيبى در او سراغ ندارد ، و كسى است كه از قديم او را بزرگ قوم مىخواندند . رجز عمرو بن عبد ود ، با اختلاف كمى در الفاظ ، در تاريخ ضبط گرديده است كه در حقيقت از يك معنا برخوردارند . رجز عمرو بن عبد ود ، بروايت ابن شهر اشوب در « مناقب » ج 3 / 135 ، چاپ مطبعه علمية - قم :و لقد بحجت من النداء بجمعكم هل من مبارز * و وقفت إذ حبن الشجاع بموقف البطل المناجزانى كذلك لم أزل متسرّعا نحو الهزاهز * إن الشجاعة و السّماحة فى الفتى غير الغرائزپاسخ مولا أمير المؤمنين عليه السلام ، بروايت « مناقب » ج 3 / 136 :لا تعجّلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز * ذو نيّة و بصيرة و الصبر هنجى كل فائزانى لارجو أن أقيم عليك نائحة الجنائز * من ضربة نجلاء يبقى ذكرها عند الهزاهز( 32 ) . از دو عبارت پيامبر اكرم ( ص ) ، شمار زيادى از علماء عبارت دوم ، و عده‌اى نيز چون : على برهان الدين حلبى در « سيرهء حلبيه » ج 2 / 340 ؛ علّامه حلّى و قوشجى در « شرح تجريد » ، عبارت اوّل را نقل كرده‌اند .