افندى صاحب تفسير معروف « 1 »
تبدّلت الأوطار و انحلّ عقدها * و زال عن أدوار الزّمان نظام
و زاح عن الأيّام نور و رونق * و طبّق أكناف البلاد ظلام
خبت نار أعلام المعارف و الهدى * و شبّ لنيران الضّلال ضرام
و كان سرير العلم صرحا ممرّدا * يناغي القباب السّبع و هي عظام
متينا رفيعا لا يطار غرابه * عزيزا منيعا لا يكاد يرام
مهيبا و محميّ الحريم و أهله * أعزّة أهل العالمين فخام
محطّ رحال للأجلّة قبلة * لكلّ امام يقتديه امام
مطافا لأرباب الفضائل و العلى * فمنهم جثوم حوله و قيام
يلوح سنابرق الهدى من بروجه * كبرق بدا بين السّحاب يشام
له شرف قد جلّ عن أن تناله * غوائل أيدي الحادثات قدام « 2 »
فجرّت عليه الرّامسات « 3 » ذيولها * فخرّت عروش منه ثمّ دعام
محا الذّاريات الهوج آيات حسنه * فلم يبق منها آية و وسام
و سيق الى دار المهانة أهله * مساق أسير لا يزال يضام
كذا تحكم الأيّام بين الورى على * طرائق منها جائر و قوام
بارى - از اينكه بمقتضاى : الكلام يجرّ الكلام ؛ با نقل اين كلمات بنوعى از بثّ الشّكوى نيز پرداختم و خوانندگان را دل آزرده ساختم پوزش مىخواهم و انتظار دارم كه بر من خرده نگيرند و عذر مرا بپذيرند زيرا بر ايشان پوشيده نيست كه گفت و شنيد اين گونه درد دلها و گله گزاريها سبب فراغ بال و اصلاح حال و موجب تنفيس همّ و تفريح غمّ است چنان كه ابو تمّام طائى - رحمة اللّه عليه - گفته است :
هامش
( 1 ) - اين قصيده نيز در باب خود كمتر از قصيدهء جرجانى نيست ليكن آن شهرت را ندارد خفاجى در ريحانة الالباء همهء آن را نقل كرده و مدح بسيار دربارهء آن كرده است ( ج 2 چاپ مصر ، ص 318 - 324 ) و شيخ بهائى ( ره ) بعد از نقل منتخبى از آن در اوايل كشكول ( ص 17 چاپ منجم باشى ) گفته : « هى اثنان و تسعون بيتا فى غاية الجودة و نهاية السلاسة » .
( 2 ) - قوله : « قدام » صفة لقوله : « شرف » ففى كتب اللغة : « قدام كغراب بمعنى القديم » .
( 3 ) - الرامسات هى الرياح التى تغطى آثار الديار بما تثير .