تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
( ص 209 چاپ اوّل ) : « و ممّا وقع فيه التّغيير أيضا بالزّيادة و النّقصان و ابدال الظّاهر من المضمر و المضمر من الظّاهر قول عمر الخيّام :
سبقت العالمين الى المعالى * بصائب فكرة و علوّ همّة
( تا آخر دو شعر ديگر ) و الاية : يريدون ليطفؤوا نور اللّه بأفواههم و يأبى اللّه الّا أن يتمّ نوره » . در رباعيّات عمر خيّام ، طبع اوّل استامبول كه در سال 1340 هجرى قمرى با مقدّمهء حسين دانش و رضا توفيق بچاپ رسيده است اشعار سابق الذّكر به همان عبارت كه از مصنّف كتاب البدايع نقل شد بعمر خيّام نسبت داده شده است ( ص 361 ) . شعر سوم حكم مثل سائر پيدا كرده و در بعضى كتب ادبى و تاريخى بمناسبتى بدون نسبت بقائل ديده مىشود . عالم جليل عاليمقدار سيّد فضل اللّه راوندى - قدّس اللّه تربته - سه بيت خطابا للائمّة عليهم السّلام گفته است كه در اقتباس نظير قطعهء مورد بحث است و آن اينست ( ص 64 ديوان مطبوع او ) :
بني الزّهراء انّكم الائمّة * و في أيديكم منّا الأزمّه أرادكم الحسود بكيد سوء * فلايك ما أراد عليه « 1 » غمّه يريد ليطفئ النّور المصفّى * و يأبى اللّه الّا أن يتمّه
* * * مجلّد اوّل « تعليقات نقض » در اينجا بتاريخ بيستم جمادى الثّانيهء 1399 هجرى برابر 27 ارديبهشت 1358 شمسى بپايان رسيد و الحمد للّه اوّلا و آخرا .
هامش
( 1 ) - انما عدى « أراد » بلفظة « على » مع كون « أراد » متعديا لتضمينه معنى « عزم » .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 608 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث