من بعض المواضع و هو أوّل من شرح نهج البلاغة ، و ساق نسبه تلامذته و رواة كتابه بعد خطبة الكتاب و هي من الخطب البليغة الأنيقة أوّلها : الحمد للّه الّذي حمده يفيض شعاب العرفان و مسائله و يجمع شعوب الأجر الجزيل و قبائله الخ هكذا قال الشّيخ الامام السّيّد حجّة الدّين فريد خراسان ابو الحسن بن الإمام أبي القاسم بن الامام محمّد بن الامام أبي عليّ بن الامام أبي سليمان بن الامام أيّوب بن الامام الحسن بن أحمد بن عبد الرّحمن كان مقيما بسيوارى ناحية بالشتان من نواحى بست و هو الامام الحسن بن عبد الرّحمن بن عبيد اللّه بن عمر بن الحسن بن عثمان بن أيّوب بن خزيمة ابن محمّد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ذي الشّهادتين صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و يعرف بأبى الحسن بن أبي القاسم البيهقيّ المقيم بنيسابور ( تا آنكه گفته ) و ذكر فى هذا الكتاب بعض طرقه الى الرّضي و نحن نذكر عين عبارته قال قرأت كتاب نهج البلاغة على الامام الزّاهد ( تا آنكه گفته ) عن الشّيخ جعفر الدّوريستىّ الفقيه و الكتاب سماع لي عن والدي الامام أبي القاسم زيد بن محمّد البيهقيّ و له اجازة عن الشّيخ جعفر الدّوريستيّ و خطّ الشّيخ جعفر شاهد عدل بذلك » .
آنگاه گفته :
« السّادس و العشرون - [ أى من مشايخ ابن شهر آشوب ] والد الشّيخ المتقدّم قال ابن شهر آشوب في المعالم : أبو القاسم زيد بن الحسين البيهقيّ له حلية الأشراف و هي في أنّ اولاد الحسين ( ع ) أولاد النّبيّ ( ص ) . و قال في المناقب في أثناء أسانيده الى كتب الخاصّة : و ناولني أبو الحسن البيهقيّ حلية الأشراف و فيما ذكره اشكال من جهتين :
الاولى - أنّ كنية البيهقيّ هذا أبو القاسم لا أبو الحسين او أبو الحسن .
و الثانية - أنّ اسم والده محمّد لا الحسين ، و الاشكالان آتيان في كلام المنتجب و أربعينه أيضا ففى الأوّل ( آنگاه دو عبارت منتجب الدّين را از فهرست و اربعين چنان كه ما نقل كرديم نقل كرده و گفته ) : و يمكن أن يوجّه بتعدّد الكنية له و هو غير عزيز فى الاصحاب و الرّواة و أنّ اسم أبي عليّ جدّه كما تقدّم في شرح نهج ولده
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 558
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٥٥٨