تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 557

مساهمون:

ص٥٥٧
ميان رفته است « 1 » . اين مختصر اشارهء ابن شهر آشوب بنام ابو الحسن بيهقى و پدرش ابو القاسم زيد و كتاب حلية الاشراف تأليف همين ابو القاسم در معالم و مناقب براى تكميل احوال ابو الحسن بيهقى بسيار مفيد است و علاوه بر آنكه شاگردى ابن شهر آشوب را نسبت بمرد جليل القدرى مثل ابو الحسن بيهقى مىرساند ظاهرا شيعى مذهب بودن بيهقى را نيز كه امارات ديگرى نيز جهت تأييد آن در دست است مؤكّدتر مىكند » . منتجب الدين ( ره ) در فهرست در حرف زاء گفته : « الشّيخ أبو الحسين زيد ابن الحسن بن محمّد البيهقيّ فقيه صالح » و در أربعين روايت سىام را چنين نقل كرده « أخبرنا أبو الحسين « 2 » زيد بن الحسن بن محمّد البيهقىّ قدم علينا الرّيّ قراءة ( الى آخر ما قال ) » و شيخ حرّ عاملى ( ره ) در أمل الآمل گفته : « الشّيخ أبو الحسن زيد بن الحسن بن محمّد البيهقىّ فقيه صالح قاله منتجب الدّين ، و ذكره ابن شهر آشوب و قال : له حلية الأشراف و هي أنّ أولاد الحسين أولاد النّبيّ » . محدث قمى ( ره ) در هدية الاحباب گفته : « فريد خراسان - العالم المتبحّر أبو الحسن بن الشّيخ أبى القاسم بن الحسين البيهقىّ الفاضل المتكلّم الجليل از أجلّهء مشايخ ابن شهر آشوب ، و اوّل كسى است كه شرح كرده نهج البلاغه را » . و در الكنى و الالقاب بر اين ترجمه افزوده كه « وى بسال 588 ( پانصد و هشتاد و هشت ) در گذشته است » اين تاريخ وفات اشتباه است و صحيح آن خواهد آمد . محدث نورى ( ره ) در خاتمهء مستدرك هنگام ذكر مشايخ ابن شهر آشوب گفته ( ج 3 ؛ ص 492 ) : « الخامس و العشرون - العالم المتبحّر أبو الحسن أو الحسن ابن الشّيخ أبي القاسم بن الحسين البيهقى الفاضل المتكلّم الجليل المعروف بفريد خراسان و في الرّياض : كان من أجلّة مشايخ ابن شهر آشوب و من كبار أصحابنا كما يظهر
هامش
( 1 ) - براى شرح حال اين بيهقى رجوع كنيد بمعجم الادباء ياقوت ج 5 ؛ ص 208 - 218 ، و مقدمهء تتمهء صوان الحكمة بقلم حضرت علامهء استاد آقاى ميرزا محمد خان قزوينى - مد ظله - در جزء سلسلهء دوم مقالات ايشان ( ص 76 - 86 ) » ( پاورقى هم از مرحوم اقبال است ) . ( 2 ) - كذا و الصحيح : « ابو الحسن » .