العليل بجاى آورده ، اين امام - رحمه اللّه - گفته بود كه : خوش سفرى در پيش دارم بعالمى ميروم كه آنجا ظلم نيست ، لا ظلم اليوم ، هراس من از عدل است و اميد بفضل است و عالمى را وداع ميكنم كه بيم از ظلم است و بعدل و فضل هيچ اميدى نيست .
اگر هيچ نيست ، نه مرجع و نه مآب من با ربّ العزّه است ؟ الّلهمّ حقّق أمله ، و أصلح عمله ، و اغفر له و لنا برحمتك يا أرحم الرّاحمن . و او در ادب اختلاف به امام الحسن الغازى داشته بود ، و در فقه به فرزند او شمس الأئمّة ابو القاسم اسمعيل ، آنگاه به امام حجّة الاسلام محمّد غزّالي ، آنگاه به پدر من شمس الإسلام رحمهم اللّه » .
ياقوت در معجم الادباء گفته ( ج 7 چاپ اوّل ، ص 159 ) :
« مسعود بن عليّ بن أحمد بن العبّاس الصّوانى البيهقيّ أبو المحاسن ؛ قال البيهقيّ في الوشاح : فخر الزّمان و أوحد الأقرآن و من لا ينظر الأدب الّا بعينه و لا يسمع الشّعر الّا باذنه ، صنّف تفسير القرآن ، و شرح الحماسة ، و صيقل الألباب في الاصول ، و التّوابع و اللّوامع في الاصول . و التّذكرة أربع مجلّدات ، و أعلاق الملوين و أخلاق الأخوين ؛ مجلّدان ، و التّنقيح في اصول الفقه ، و نفثة المصدور ، ديوان أشعاره مجلّد ، مات في الثّالث و العشرين من المحرّم سنة 544 . و له :
تكلّف المجد أقوام و قد سئموا * منه و انّك مشعوف به كلف
كأنّك الدّرّة الزّهراء فى صدف * و النّاس حولك طرّا ذلك الصّدف »
و پدر او نيز از علما بوده است چنان كه نيز أبو الحسن بيهقى ( ره ) در همان تاريخ بيهق گفته ( ص 260 ) :
« الحكيم المتكلّم عليّ بن أحمد بن عليّ [ نص : أبي عليّ ] بن العبّاس الصّوابي او پدر امام فخر الزّمان مسعود صوابى است ، و او را قصايد و مثنؤى بسيار است و در علم كلام ماهر بوده است و از رباعيّات او اين دو بيت است :
نايى بنظارهام كه تا چون گريم * كز هجرانت هميشه من خون گريم
هر روز هزار قطره افزون گريم * هر قطره بنوحهء دگرگون گريم