تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
مجلّد ، و كتاب نفثة المصدور ، و كتاب اعلاق الملوين و أخلاق الأخوين ، و تفسير كتاب اللّه تعالى . و از اشعار او بسيار در عالم سيّار و طيّار است و كتب بدان مشحون ، و از بديههء او يكى اينست كه در عزل مجير الملك أبو الفتح علىّ بن الحسين الاردستانى و نشستن صاحب أجلّ فخر الملك المظفّر بن نظام الملك - رحمهما اللّه - گفته است و خطاب فرا فخر الملك كند :
كميتك من ورده أفره * و دارك من داره أنزه و بيتك أشرف من بيته * و جدّك من جدّه أنبه و لكنّما الصّدر أولى به * و أفعاله بالعلى أشبه و دهر رماه بمكروهة * سير ميك بعد بما تكره
و در حقّ امام أجلّ أبو الفضل الكرمانى گويد :
يا من به بلدتنا جنّة * كّجنة الخلد بلا مثل فثمّ - فضل اللّه سبحانه * و ههنا فضل أبي الفضل
و توفّي ذلك الإمام الكامل - قدّس اللّه روحه و غفر له - يوم الثّلثاء الثّامن عشر من محرّم سنة أربع و أربعين و خمسمائة ، و در مرض موت به من نامه نوشت در آخر نامه نوشته كه :
مانند يكى جامم آزرده بدست * ناگه شنوى خبر كه آن جام شكست
من اين معنى در قطعه‌اى بيان كردم و گفتم :
أيا مسعود إنّك قلت يوما * أعيش و أعذب ايّامي اجاج و دائي صار مقرونا بشيبي * و داء الشّيب ليس له علاج و يشبهني زجاج فيه صدع * ستسمع أن قد انكسر الزّجاج
و مرض موت او جرب مثانه بود با وجعى ناخس . چنين شنيدم كه در وقت سكرات لفظ « اللّه » بر دو ناخن خويش نوشته بود و در آن مىنگريست تا جان بقابض الأرواح تسليم كرد و يكى از فضلا در مرض موت نزديك وى رفته بود و ادب مسائلة