العصمة و التّوفيق و به الحول و القوّة » .
شيخ آقا بزرگ طهرانى در الذّريعة ( ج 9 قسم دوم ص 382 ) گفته :
« ديوان ركن الدّين القمّي : أصله من قم و يصل نسبه بثلاثة آباء الى دعويدار القمّي ، و لذلك كان يعرف بالقاضي ركن الدّين دعويدار . كان ماهرا فى النّظم و النّثر العربيّ و الفارسيّ ، و كان معاصرا للسّلاطين الاتابكيّة و مدحهم بقصائد كثيرة و قد نصبوه قاضيا مفتيا بقم . كذا وصفه فى تش ( ص 231 ) ، و فى مع ( ص 236 ج 1 ) ذكر انّه كان معاصرا لكمال اسماعيل الاصفهانىّ و اثير الدّين الاومانيّ ( المتوفّى 656 ) و قال سنگلاخ فى امتحان الفضلاء ( ج 2 ص 152 ) انّه رأى 85 ورقة من قريضه بخطّ جمشيد خوشنويس .
أقول : و لعلّه من ولد الشّيخ هبة اللّه بن دعويدار ، الرّاوى عن الدّوريستي الّذي عدّه شيخنا النّوريّ فى خاتمة المستدرك ( ص 490 ) السّادس عشر من مشايخ القطب الرّاوندي ( المتوفّى 573 ) » .
استاد فقيد سعيد نفيسى در تاريخ نظم و نثر در ايران ( ص 172 ) گفته :
« قاضى ركن الدّين دعوىدار قمّى - از شعراى نامى اواخر قرن ششم و اوايل قرن هفتم بود . نخست در قم ميزيست و از مدّاحان حسام الدّولة اردشير بن حسن ملك الجبال باوندى ( 567 - 602 ) بود و پس از انقراض اين سلسله از خدمت اين خاندان منفكّ شد و ظاهرا تا اوايل قرن هفتم نيز ميزيست و در تبريز در گذشت . در نظم و نثر فارسى مهارت داشته و قصيده را بسبك شعراى عراق نيكو مىسروده و از اشعار او جز اندكى نمانده است » .
تخلص ركن الدين
چنان كه گذشت صاحب عرفات نوشته كه ركن الدّين « دعوى » تخلّص ميكرده است . اين گفته نادرست است ، چه ركن الدّين همه جا « داعى » تخلّص ميكرده نه دعوى و اين امر از ملاحظهء ديوان او آشكار ميگردد .
از جمله چند نمونه در اينجا ذكر مىشود :