فتى مجده حيث الثّوابت رفعة * و ما سيره في الجود سير الثّوابت
و طالب تمام قصيده مراجعه كند بديوان وى ( ص 63 - 66 چاپ بيروت ) .
و گاهى عماد كاتب در تاريخ مذكور به جهت تلخيص از او به « كمال ثابت » تعبير مىكند چنان كه ضمن ذكر وقايع سال 533 تاريخ شهادت او را چنين ياد كرده ( ص 188 ) : « قال : فنكب الكمال ثابتا المستوفي و قبضه و أعدمه و قيل : انّه خنقه ، و أذهب بذهابه بهجة الملك و رونقه » و در ص 171 گفته : « و كان ذلك برأي سعد الدّين أسعد المنشي الخراسانيّ ، و بمواطأة الكمال ثابت القمّي فانّه تولّى منصب الاستيفاء » و در ص 196 ضمن بيان كيفيّت قتل عزّ الملك گفته ( ص 195 - 196 ) : « و في سنة 539 رحل السّلطان مسعود الى اصفهان و تغيّر رأيه في الوزير عزّ الملك البروجرديّ فعزله و لم يستبق العزّ له ، و استصفى ماله و شغل بوباله سرّه وباله ، و استوزر مؤيّد الدّين المرزبان بن عبد اللّه الاصفهانيّ و نقله الى الوزارة من الطّغراء ، و كانت له زوجة من جواري مسعود تركيّة سليطة متسلّطة حاكمة عليه متبسّطة فتسلّم عزّ الملك و سلّمه اليها ، فخنقته بعد ما عذّبته و علّقته ، فقتل مثل القتلة الّتي قتل بها الكمال ثابتا ، و كلّ من كان حاسدا له على منصبه عاد شامتا » .
ضمير « قتل » بصيغهء مجهول در مقام اوّل و بصيغهء معلوم در مقام دوم هر دو بعزّ الملك برميگردد و در آن اشاره است بمضمون : قتلت و قتلت و سيقتل قاتلك ، و در اين باب نيكو سرودهاند :
عيسى برهى ديد يكى كشته فتاده * حيران شد و بگرفت بدندان سر انگشت
گفتا كه كرا كشتى تا كشته شدى زار * تا باز كجا كشته شود آنكه ترا كشت
انگشت مكن رنجه بدر كوفتن كس * تا كس نكند رنجه بدر كوفتنت مشت
ناصر الدّين منشى كرمانى در نسائم الاسحار من لطائم الاخبار گفته :
( ص 81 - 82 چاپ دانشگاه ) « الوزير عزّ الملك [ بن ] مجد الدّين البروجردى در سنّ هفتاد سالگى منصب وزارت يافت بدخلق و سفيه و هرزهگوى و طامع بود و از هنر و ادب خالى ، كمال الدّين