تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
حتّى اختفى بداره في السّرار و انتقل من هذه الدّار الى تلك الدّار و تولّى مكان ديوان الاستيفاء الكمال أبو الرّيّان الاصفهانيّ » . و اين شخص بعد از سلطان مسعود در دربار سلطان محمّد سلجوقى نيز منصب نيابت استيفا را داشته و از جملهء رجال بزرگ و أصحاب نظر و ارباب شور در امور مهمّ بشمار ميرفته است حتّى در محاصرهء بغداد هنگاميكه سلطان محمّد با امر او رجال دربارش دربارهء حمله بر لشكر خليفه و ورود به شهر مشورت مىكند عماد كاتب عدّه‌اى را از آنان نام برده به اين عبارت ( ص 253 ) : « فاجتمع عند السّلطان الخواجكيّة و الامراء و الأماثل و الكبراء و كان الوزير شمس الدّين أبو النّجيب الأصمّ الدّركزينىّ و المستوفي رضيّ الدّين الخوافيّ ، و نائب الاستيفاء كمال الدّين أبو الرّيّان ( الى أن قال ) و قالوا : نعبر بأجمعنا الى الجانب الشّرقيّ » . و حيص و بيص شاعر معروف او را مدح كرده بقطعه‌اى كه از آن جمله است اين ابيات ( ج 2 ديوان حيص و بيص ؛ ص 141 ) :
قل للكمال مقال مولي حلفة * كذب الوشاة و غيرك المذموم
. . .
حاشا أبا الرّيّان يهجى عرضه * و الوجه أبلج و البنان كريم جمّ المناقب لا حماه محلّل * يوما و لا باغي النّدى محروم
پس آنچه حافظ محمّد عبد القدّوس قاسمى در تعليقات خود بر معجم الالقاب ابن الفوطى در ذيل اين عبارت ابن الفوطى ( ص 156 كتاب الكاف ) : « كمال الدّين أبو العزّ ثابت بن محمّد الاصفهانيّ المستوفي » گفته به اين عبارت : « يشبه أن يكون كمال الدّين ثابت القمّى الّذي ذكره قوام الدّين البنداريّ في تاريخ دولة آل سلجوق ( ص 166 ) » . ( و تاريخ قوام الدّين بندارى تلخيصى است از تواريخ سلاجقهء عماد كاتب ) مبنى بر اشتباه و عدم مراجعه بمآخذ مىباشد و اگر نه امرى به اين واضحى در صورت مراجعه