سل النجم عنّي في رفيع سمائه * أشاهد مثلي من جليس مبايت
اساهره حتّى تكلّ لحاظه * و ينسلّ في الصّبح انسلال المفالت
سقى عهدهم غيث تقول اذا بدا * تجلّل وجه الارض ورق الفواخت
معلّمة الأمطار عيني على الثّرى * اذا ما سما إن لم يكن كفّ ثابت
له قلم ان هزّه في كتابة * أبرّ على سيف الكميّ المصالت
قال : و هذا ثابت كان من دهاة الرّجال ، و كفاة الأعمال ، و بمشورته شيّدت القواعد ، و وليّ المقتفي و خلع الرّاشد » .
و نيز در جائى كه وقايع سال پانصد و سى و سه را ياد مىكند ضمن مطلبى گفته :
« و في ديوان الاستيفاء كمال الدّين ثابت » .
و از عنوان قصيدهء مشار اليها نيز برميآيد كه شهرت او چنين بوده است چه عبارت عنوان قصيده در ديوان ارّجانى چنين است : « و قال يمدح كمال الدّين ثابت المستوفى » و اين قصيده مشتمل بر پنجاه و شش بيت است و مطلع و مقطع قصيده اين دو بيت است .
فحيّاك من غصن بدمعي نابت * اذا أنت لم تجعل لقاءك فائتى
و ان يك فرض الوقت فات فجائز * متى ذكر النّاسى قضاء الفوائت
و از جملهء شاهكارهاى آن قصيده است :
فبين صلاة لا يزال يقيمها * و بين صلات منه قسم المواقت
اليك كمال الدين جاءت بركبها * ركائب ألوت بالفيافي الأمارت
فلا حلّت الاحداث منك بساحة * و لا رمت الأعداء الّا بساحت
و لا زلت رغد العيش في ظلّ نعمة * و محسود ملك للمعادين كابت
و دونكها بكرا اليك زففتها * و لم تك عن شيء سواك بلائت
الى عالم ما من بليغ مباده * يباريه فضلا او فقيه مناكت
محيّر أبصار الورى و هو صامت * و فاتن أسماع الورى غير صامت
أثابت أنت الدّهر كاسمك فى العلى * فحيّيت من باق على العهد ثابت