و چون نظر بكثرت اشتغال آن دو عالم بتدريس غرر و درر و تخصّص هر دو در نقد جواهر كنوز آن كتاب شريف ؛ روايت آن دو كتاب در زمان ايشان غالبا روايت معتبر و مشهور بوده از اين روى علماى شيعه - رضوان اللّه عليهم - نيز در سلسلهء روايت آن كتاب نام آن دو نفر را با آنكه حنفى بودهاند مانند علماى شيعه بردهاند و نظر بأمر مزبور آن را از ايشان روايت كردهاند پس ظنّ ناقد بصير افندى - أعلى اللّه مقامه - كه در حقّ قاضى أبو محمّد حسن استرابادى گفته : « و لذلك قد يظنّ كونه من العامّة » صائب و درست است بدلالت تصريحات علماى معاصر وى به اين امر ، و همچنين است حال دربارهء قاضى احمد بن علىّ بن قدامه چنان كه دلائلش بتفصيل ياد شد .
فالحمد للّه الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه .
تعليقهء 82 ( ص 193 ؛ س 24 ) بقيّهء ترجمهء خليفهء زاهد و بقيّهء ترجمهء يرنقش بازدار
شيخ عبد الحسين امينى ( ره ) در شهداء الفضيلة ضمن ذكر شهداى شيعه در قرن ششم هجرى گفته ( ص 51 ) :
« العالم الصّالح الشّيخ خليفة بن أبي اللّجيم القزوينىّ أخو العلّامة الشّيخ أمير كابن أبي اللّجيم المتوفّى سنة 514 أحد المشايخ الأجلّة و عمدة عمد المذهب و الملّة في القرن السّادس . كان من حملة أعباء العلم مشفعا ذلك بفضله الخطير و ورعه الموصوف و زهده المعروف ، و قد أبقى بذلك كلّه ذكرى أبديّة بالصّلاح و السّعادة بالشّهادة ، و ذكر اسمه الباقي فى الفهرست للشّيخ منتجب الدّين و أمل الآمل و ايجاز المقال و ضيافة الاخوان و الحصون المنيعة ، و احتمل صاحب ضيافة الإخوان كون شهادته بيد الملاحدة الاسماعيليّة القويّة في تلك القرون الرّاغبين في القتل و نهب