تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
ابن الفوطى در تلخيص مجمع الآداب في معجم الالقاب گفته ( كتاب العين ص 712 ) : « عماد الدّين أبو منصور الحسن بن يوسف الأسترآبادي قاضي الرّيّ كان من القضاة النبلاء العلماء الفضلاء ، و له تصانيف في الفقه ، و أنشد « 1 » .
حكمة قد نظمتها * فاحفظوا ذاك و الفظوا أكثروا القول تفهموا * و أقلّوه تحفظوا »
افندى در رياض العلماء گفته : « ابو بكر القاضي كان من مشاهير العلماء و يروي عنه سبطه من جانب الامّ قاضى القضاة عماد الدّين أبو محمّد الحسن بن محمّد بن أحمد الأسترآباديّ املاء ، و يروي عنه الشّيخ منتجب الدّين بن بابويه بتوسّط قاضي القضاة المذكور ، و هو يروي عن الشّيخ الشّهيد أبي جعفر كميل بن جعفر عن ابراهيم بن الحسن ابن عبد اللّه بن سعيد الطائيّ عن رشيد بن رشيد عن يزيد بن أبي حبيب عن الحسن بن ثوبان قال : شهدت عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - الحديث ، كما يظهر من اسناد بعض أخبار كتاب الاربعين للشيخ منتجب الدّين المذكور و لكن لم يورد له ترجمة في كتاب الفهرس ، و لذلك قد يظنّ كونه من العامّة ، و كذا من بعده من الرّواة أيضا فلاحظ . ثمّ انّي لم أعثر على اسم أبي بكر القاضي المذكور و لعلّه مذكور في مطاوي كتابنا هذا بعنوان اسمه فتأمّل و لاحظ » . نگارنده گويد : از بيانات گذشته كاملا روشن شد كه عماد الدّين ابو محمّد حسن استرابادى قاضى رى ، و استاد او أبو المعالى أحمد بن عليّ بن قدامهء بغدادى هر دو از بزرگان علماى حنفى و مشاهير فقهاى آن طايفه هستند و با وجود اين چون از تربيت يافتگان مكتب علم و ادب و نحو سيّد بزرگوار علم الهدى - قدّس اللّه تربته - بوده‌اند و هر دو تا آخر عمر قدر آن نعمت را دانسته و تا آخرين دم بساط آن درس را پهن كرده و بروايت و تدريس آن مىپرداخته‌اند علماى خاصّه نيز مانند علماى حنفى و بلكه مانند علماى ساير فرق عامّه نيز از خوان انعام و بساط تدريس آن دو بزرگوار - جزاهما اللّه عن الإسلام و أهله خير الجزاء - مستفيد و بهره‌مند مىشده‌اند
هامش
( 1 ) - وجه خلاف در نام پدر وى را ندانستم .