بارى وى بسال چهار صد و هشتاد و شش در ماه شوّال درگذشت و در قبرستان شونيزيّه در نزد اصحاب ابو حنيفه دفن شد و هنگام مرگ سنّش از هشتاد بيشتر بود » .
چنان كه اين ترجمه بصراحت مىرساند كه وى شاگرد علم الهدى ( ره ) بوده است همانطور مىرساند كه حنفى مذهب بوده است حتّى دفنش نيز به اين جهت در پهلوى علماى حنفى انجام شده است .
ياقوت در معجم البلدان گفته : « الشّونيزيّة بالضمّ ثمّ السكون ثمّ نون مكسورة ، و ياء مثنّاة من تحت ساكنة وزاي و آخره ياء النّسبة مقبرة ببغداد بالجانب الغربيّ دفن فيها جماعة كثيرة من الصالحين . . . منهم الجنيد ، و جعفر الخلديّ ، و رويم و سمنون المحبّ و هناك خانقاه للّصوفيّة » . و در الجواهر المضيّة في طبقات الحنفيّة گفته ( ج 1 ؛ ص 4 ) : « و في شونيز مقبرة تعرف بمقبرة أصحاب أبي حنيفة فيها خلق لا يحصون »
و صيمرى و أبو عبد اللّه دامغانى نيز هر دو كه ابن قدامه فقه را نزد ايشان تلمّذ كرده است از علماى معروف حنفى بودهاند .
مراد از « ابو عبد اللّه صيمرى » ( بفتح الصّاد و سكون الياء آخر الحروف و فتح الميم و فى آخرها راء ) حسين بن علىّ بن محمّد بن جعفر است كه در كتب تراجم و انساب ترجمهاش بطور تفصيل هست و كاملا تصريح شده كه وى از بزرگان علماى حنفيّه بوده است و از جملهء موارد بسيار دسترس « الجواهر المضيّة » است كه به قدر كفايت او را معرّفى و ترجمه كرده است ( رجوع شود بمجلّد اوّل ؛ ص 214 ) .
امّا مراد از « أبو عبد اللّه دامغانى » همانست كه .
ابن الاثير در اللباب فى تهذيب الانساب در ترجمهء او تحت عنوان « الدامغانى گفته » ( ج 1 ؛ ص 406 ) :
و قاضي القضاة أبو عبد اللّه محمّد بن علىّ بن محمّد الدّامغانيّ كان فقيها حنفيّا فاضلا تفقّه على أبي عبد اللّه الصيمريّ ببغداد و سمع الحديث من أبي عبد اللّه محمّد بن عليّ الصوريّ ؛ روى عنه عبد الوهّاب الأنماطيّ و غيره ، و كانت ولادته بالدّامغان سنة أربعمائة ، و توفّي ببغداد سنة ثمان و سبعين و أربعمائة » .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 403
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٤٠٣