تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ما يحكى أنّ تلك الزّيادة كانت فى صحيفة فى بيت عائشة - رضي اللّه عنها - فأكلتها الدّاجن فمن تأليفات الملاحدة و الرّوافض » . و نظيره ما اتّهم به صاحب بعض فضائح الرّوافض الشّيعة ، و أجاب عنه الشّيخ عبد الجليل القزوينيّ في بعض مثالب النّواصب فى نقض بعض فضائح الرّوافض فالأولى أن نذكر كلامهما و هو : « و آنچه گفته است كه : بمذهب شيعه چنانست كه قرآن را بز عايشه بخورد پس چون قائم بيايد بشرح و راستى املا كند ، عجب آنست كه اين مزوّر انتقالى دعوى كرده است كه بيست و پنج سال رافضى بوده است و اين قدر بندانسته است كه اين نه مذهب شيعه است ، و كسى نگفته است ، و از عالمى از علماى شيعه مذكور نيست ، و در كتابى از كتب ايشان مسطور نه ، و بر اين اصل بد كه نهاده است بارى تعالى را دروغ زن ميدارد بيرون از غفلت رسول ( ص ) و عايشه ؛ چه نه حق تعالى گفته : انّا نحن نزّلنا الذّكر و انّا له لحافظون ؛ معنى آنست كه : ما فرو فرستاديم قرآن را ، و ما نگاهدارنده‌ايم آن را ؛ پس عايشه جاهل باشد ، و محمّد ( ص ) غافل ، و خداى تعالى دروغ زن ، نعوذ باللّه من هذا المقال » . فمن أراد ذيل كلامه فليراجع ص 100 من كتاب النّقض المطبوع بتحقيقنا . و أمّا بيان معنى رضاع الكبير و الخوض فى التّحقيق فيه فهو خارج عن موضوع بحثنا ، فمن أراد ذلك فليراجع كتاب أحاديث أمّ المؤمنين عائشة للنّاقد البصير مرتضى العسكريّ فانّه خاض فى التّحقيق فيه تحت عنوان « رأيها في رضاع الكبير » ( راجع ص 282 - 285 ) » .

تعليقهء 68 ( ص 139 ؛ س 16 ) بساسيرى و قائم

بايد دانست كه قيام بساسيرى در زمان قائم خليفهء عبّاسى بوده است و اين مطلب مورد اتّفاق همهء اهل فنّ از مورّخان و مترجمان است بلكه خلاف آن از احدى كائنا من كان نقل نشده است پس اينكه در نسخ نقض بجاى « قائم » در موارد
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 337 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث