همچنين نسبت بترجمهء فخراور پدر رئيس عبد الصّمد مذكور بترجمه و شرح حالى در جائى برنخوردهام فقط در ديوان ابو عبد اللّه احمد بن محمّد بن على تغلبى دمشقى معروف به « ابن الخياط » ( متولّد بسال 450 و متوفّى بسال 517 ) قطعهاى ديده مىشود كه منطبق بر وى ميگردد و آن قطعه اينست :
و قال يجهو مستوفي الرّيّ و اسمه فخراور « 1 » :
قولا لفخراور قول امرئ * في عرضه عاث و فى الرّيش راث
يا جبل اللّؤم الثّقيل الّذي * ليس له في الصّالحات انبعاث
ما كنت أهلا لرجائى و لا * مثلك في الكربة من يستغاث
لكنّني كنت كذي جوعة * حلّت له الميتتة بعد الثّلاث
و خليل مردم بك رئيس مجمع علمى عربى كه بتحقيق ديوان پرداخته در مقدمهء آن گفته ( ص 11 - 12 ) :
« و لمّا عاد ابن الخيّاط الى دمشق كان ملكها يومئذ تاج الدّولة تتش ابن ألب أرسلان السّلجوقيّ ، و كان وزيره هبة اللّه بن البديع الاصفهاني فصحبه و كان أثيرا عنده ، قال ابن القيسرانيّ ، وقّع هبة اللّه بن بديع أبو النّجم لابن الخيّاط بألف دينار و هو آخر شاعر في زماننا وقّع له بألف دينار .
و سافر معه سنة 487 الى الرّيّ و أنشده هناك قصيدة مدحه بها أوّلها :
أيا بين ما سلّطت إلّا على ظلمي * و يا حب ما أبقيت منّي سوى الوهم
و يقول و هو بالرّيّ مخاطبا هبة اللّه من أبيات :
و ما كان لي لولاك بالرّيّ منزل * و ان شعفت غيري و تيّم حبّها
و لم تطب له الاقامة فيها فتركها بعد أن هجا مستوفي أعمالها و اسمه فخراور بابيات تظرّف فيها باستعمال كلمة فارسيّة و أوّل الأبيات
قولا لفخراور قول امرئ * في عرضه عاث و فى الرّيش راث
و ذهب من الرّيّ الى خراسان و فيها يقول متشوّفا الى دمشق و غوطتيها ( تا
هامش
( 1 ) - ص 153 نسخهء مطبوعه در دمشق بتحقيق خليل مردم بك رئيس مجمع علمى عربى .