تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
بمناسباتى كه با عبارات متن كتاب داشت و نوعا در جايهايى بود كه كمتر مورد مراجعه قرار مىگيرد از اين روى نقل كرديم طالب ترجمهء وى بمظانّ ذكر و موارد تحقيق آن رجوع نمايد .

2 - مرزبان تاج الملك

مؤلّف كتاب مفيد العلوم و مبيد الهموم در كتاب الرّدّ على الكفرة گفته : « الباب الخامس فى الرّدّ على الملاحدة لعنهم اللّه : الملاحدة شرّ خليقة اللّه تعالى و أخبث عباد اللّه ، و كفرهم أعظم من كفر فرعون و هامان و ثمود ، و كفر جميع الكفّار يتلاشى في جنب كفرهم و ان كان الكفر كلّه ملّة واحدة و لكن اعرّفك خبرهم ، و أصل مذهبهم نشأ من ميمون بن ديصان الثّنويّ المقيم بكنيسة فارس في سنة ثلاثمائة و عشرين ، و تقوية مذهبهم من جهة تاج الملك الملحد المبيحى لعنه اللّه ، و أوّل بلدة ظهرت فيها هذه المقالة أهواز ، و قيل : اصفهان ، و عود هذا المذهب و عاقبته و خاتمته التّعطيل فأوّله رفض و آخره تعطيل محض ، و لا ملك لهم البتّة سوى التّلبيس ، و مقصدهم معادلة الاسلام و تشويش الشّريعة ، و افترقت المجوس على سبعمائة فرقة و الباطنيّة شيء منهم ، و الكلب و الخنزير يسكنان بلاد الاسلام و الباطنيّ لا يقيم بين المسلمين لخبث عقائدهم ، و داعيتهم في العراق الحسن بن أحمد الصبّاح الرّازيّ الزّنديق كان ساعيا كاتبا بالرّيّ و تعلّم الفلسفة بمصر و سمّى نفسه صبّاحا يعني أنّه صبح طلع بين الدّعاة كما أنّ أبا عليّ بن الحسن كان من قرية ببخارى يقال لها سيناء سمّى نفسه ابن سيناء و هو الضّياء . و صعد هذا الزّنديق قلعة ألموت في سنة سبعين و أربعمائة و أخذ الدعوة من مصر بمعونة تاج الملك الزنديق و أعطاه مالا اشترى به قلعة ألموت خربها اللّه تعالى ، و كان يدّعى التّشيّع و نصرة أهل البيت و يعدهم الخروج و الاستيلاء فجلس يوما على القلعة و قسم جميع البلاد على قومه يعدهم و يمنّيهم و ما يعدهم الشّيطان الّا غرورا ، و كثر هرجه و شرّه و فتكه بالملوك و السّلاطين و العلماء و لم يحصل ما أضمره من الخروج و الاستيلاء الّا كسراب بقيعة يحسبه الظّمآن ماءا فقرحت قلوب المسلمين بسببه و كان