تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
صندوقا فرأى الكفن فقال : و ما أصنع بهذا انّ أمري لا يؤول الى كفن و اللّه ما أبقى الّا طريحا على الأرض ، فكان كذلك و ربّ كلمة تقول لقائلها ؛ دعني ؛ و لمّا قتل حمل رأسه الى مؤيّد الملك بن نظام الملك . و كان مجد الملك خيّرا كثير الصّلاة باللّيل كثير الصّدقة لا سيّما على العلويّين و أرباب البيوتات و كان يكره سفك الدّماء ، و كان يتشيّع الّا أنّه كان يذكر الصّحابة ذكرا حسنا و يلعن من يسبّهم . و لمّا قتل أرسل الامراء يقولون للسّلطان : المصلحة أن تعود الى الرّيّ و نحن نمضي الى أخيك فنقاتله و نقضي هذا المهمّ فسار بعد امتناع و تبعه مائتا فارس لا غير ، و نهب العسكر سرادق السّلطان و والدته و جميع أصحابه و عاد الى الرّيّ و سار العسكر الى السّلطان محمّد » . محصل عبارت آنكه : در سابق گفتيم كه مجد الملك بلاساني ( يعنى براوستانى ) ابو الفضل اسعد بن محمّد در دولت سلطان بركيارق تحكّم و تمكّن بسيار داشت و چون بدان غايت رسيد كه بالاتر از آن نمىباشد مصائب و شدائد دنيا از جاهائى كه گمان نمىرفت بوى روى آور شد تا بقتل او انجاميد امّا سبب قتل او اين بود كه چون باطنيان در زمان او پشت سر هم تنى چند از اميران و بزرگان دربار سلطان را كشتند امرا و اكابر اين قتلها را به او نسبت دادند و گفتند : مجد الملك باطنيان را بقتل اميران و بزرگان كشته شده واداشته است و مخصوصا قتل امير برسق اين نسبت را تشديد و اين تهمت را تأييد كرد زيرا فرزندان اوزنگى و اقبورى و غير ايشان مجد الملك را مسبّب اين كار معرّفى كردند و از سپاه سلطان بيرون شدند و در اين هنگام سلطان بركيارق بزنجان حركت كرد زيرا خبر خروج برادرش سلطان محمّد را بر او شنيده بود چنان كه در پيش گفته‌ايم پس در اينموقع باريك اميران فرصت را غنيمت دانسته و طمع در قتل مجد الملك كردند پس امير آخور و بلكابك و طغايرك بن اليزن و ساير امراى نامى اميران ديگر را از فرزندان برسق كه پدرشان بدست باطنيان