پس او را بشمشيرهاى خود قطعه قطعه كرده و اعضاى او را قسمت نمودند ، و اين امر بسال چهار صد و نود و دو روى داد و وى در اين هنگام پنجاه و يك سال داشت .
مجد الملك مردى بود نيكوكار و مواظب بر خيرات و مبرّات ، و اهل نماز و روزه و شب بيدارى ، و حقوق واجبهء اموال خود را مىپرداخت و جوائز و صدقات و خيرات و احسانهاى بسيار مىكرد و هرگز در ريختن خون كسى سعى نكرد ، و براى ضرر احدى قدمى برنداشت » .
ابن الاثير در حوادث سال چهار صد و نود و دو گفته :
« ذكر قتل مجد الملك البلاسانيّ - قد ذكرنا تحكّم مجد الملك أبي الفضل أسعد بن محمّد في دولة السّلطان بركيارق و تمكنّه منها فلمّا بلغ الغاية الّتي لا مزيد عليها جاءته نكبات الدّنيا و مصائبها من حيث لا يحتسب . و أمّا سبب قتله فانّ الباطنيّة لمّا توالى منهم قتل الامراء الأكابر من الدّولة السّلطانيّة نسبوا ذلك اليه و أنّه هو الّذي وضعهم على قتل من قتلوه ، و عظّم ذلك قتل الأمير برسق فاتّهم أولادهم زنگي و اقبوري و غيرهما مجد الملك بقتله و فارقوا السّلطان ، و سار السّلطان الى زنجان لأنّه بلغه خروج السّلطان محمّد عليه على ما ذكرناه ، فطمع حينئذ الامراء فارسل أمير آخر و بلكابك و طغايرك بن اليزن و غيرهم الى الامراء بني - برسق يستحضرونهم ليتّفقوا معهم على مطالبة السّلطان بتسليم مجد الملك اليهم ليقتلوه فحضروا عندهم ، فأرسلوا الى السّلطان بركيارق و هم بسجاس مدينة قريبة من همذان يلتمسون تسليمه اليهم و وافقهم على ذلك العسكر جميعه و قالوا : ان سلّم الينا فنحن العبيد الملازمون للخدمة ، و ان منعتا فارقنا و أخذناه قهرا ، فمنع السّلطان منه فأرسل مجد الملك الى السّلطان يقول له : المصلحة أن تحفظ امراء دولتك و تقتلني أنت لئلّا يقتلني القوم فيكون فيه و هن على دولتك فلم تطب نفس السّلطان بقتله و أرسل اليهم يستحلفهم على حفظ نفسه و حبسه في بعض القلاع فلمّا حلفوا سلّمه اليهم فقتله الغلمان قبل أن يصل اليهم فسكنت الفتنة .
و من العجب أنّه كان لا يفارقه كفنه سفرا و حضرا ففي بعض الأيام فتح خازنه
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 265
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص٢٦٥