تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
لي العذاب و يا ستّي لو لا أنّك حملتني على كشفه ما كشفته لك و لا لأحد غيرك . قالت الكبيرة امّ كلثوم ( ر ض ) : فلمّا انصرفت من عندها دخلت الى الشّيخ أبي القاسم بن روح ( ر ض ) فأخبرته بالقصّة و كان يثق بي و يركن الى قولي ، فقال لي : يا بنيّة ايّاك أن تمضي الى هذه المرأة بعد ما جرى منها ، و لا تقبلي لها رقعة ان كاتبتك و لا رسولا ان أنفذته اليك ، و لا تلقيها بعد قولها ؛ فهذا كفر باللّه تعالى و الحاد قد أحكمه هذا الرّجل الملعون في قلوب هؤلاء القوم ليجعله طريقا الى ان يقول لهم بأنّ اللّه تعالى اتّحد به و حلّ فيه كما تقول النّصارى في المسيح عليه السّلام ، و يعدو الى قول - الحلّاج لعنه اللّه . قالت : فهجرت بني بسطام و تركت المضيّ اليهم و لم أقبل لهم عذرا و لا لقيت امّهم بعدها . و شاع في بني نوبخت الحديث فلم يبق أحد الّا و تقدّم اليه الشّيخ ابو القاسم و كاتبه بلعن أبي جعفر الشّلمغانيّ و البرءاة منه و ممّن يتولّاه و رضي بقوله او كلّمه فضلا عن موالاته . ثمّ ظهر التّوقيع من صاحب الزّمان عليه السّلام بلعن أبي جعفر محمّد بن عليّ و البراءة منه و ممّن تابعه و رضي بقوله و أقام على تولّيه بعد المعرفة بهذا التّوقيع . و له حكايات قبيحة و امور فظيعة ننزّه كتابنا عن ذكرها ؛ ذكرها ابن نوح و غيره . و كان سبب قتله أنّه لمّا أظهر لعنه أبو القاسم بن روح ( ر ض ) و اشتهر أمره و تبرّأ منه و أمر جميع الشّيعة بذلك لم يمكنه التّلبيس فقال في مجلس حافل فيه رؤساء الشّيعة و كلّ يحكي عن الشّيخ أبي القاسم لعنه و البراءة منه : أجمعوا بيني و بينه حتّى آخذ يده و يأخذ بيدي فان لم تنزل عليه نار من السّماء تحرقه و الّا فجميع ما قاله فيّ حقّ ، ورقي ذلك الى الرّاضي لأنه كان ذلك في دار ابن مقلة فأمر بالقبض عليه و قتله ، فقتل و استراحت الشّيعة منه » . مجلسى ( ره ) همهء بيانات گذشته را كه از غيبت شيخ الطّايفه ( ره ) نقل كرديم در مجلّد سيزدهم بحار در باب « ذكر المذمومين الّذين ادّعوا البابيّة و السّفارة كذبا و افتراءا لعنهم اللّه » نقل كرده ( ص 101 - چاپ امين الضّرب ، و جزء پنجاه و يكم