تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
العبّاس وزير بود « 1 » ، اين طايفه ابتدا مثل آل فرات از فرقهء اماميّه طرفدارى ميكردند ولى پس از قيام شلمغانى پيرو عقيدهء او شدند و به همين جهت قاهر خليفه در سال سيصد و بيست و يك مأمورينى مخصوص گذاشت تا خانه‌هاى ابو القاسم على و ابو الحسين محمّد را تحت نظر بگيرند « 2 » » . و نيز آن مرحوم در خاندان نوبختى گفته ( ص 224 ) « 3 » : « مشاهير كسانى كه در اين ايّام بشلمغانى گرويدند عبارت بودند از حسين ابن القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان بن وهب وزير مقتدر خليفه ، و ابو جعفر بن بسطام ، و ابو - على بن بسطام از كتّاب و وجهاى شيعهء بغداد ، و ابو اسحاق ابراهيم بن محمّد بن أبى عون از ادبا و مؤلّفين مشهور ، و ابن الشّبيب الزّيّات ، و احمد بن محمّد بن عبدوس و غيره » . و دليل بر اينكه أبو جعفر بن بسطام بستگى بآل فرات داشته قصّه‌ايست كه أبو هلال صابى در تحفة الامراء آورده و محصّل آن اينست ( ص 73 - 74 ) : أبو محمّد يحيى بن محمّد بن فهد گفته : يكى از مشايخ كتّاب در بغداد براى من نقل كرد از كسى كه او ميگفته : أبو الحسن بن الفرات وزير بأبى جعفر بن بسطام خوش بين نبود روزى وى را احضار كرده و از وى مىپرسد كه : ترا با رغيف يعنى گرده نان چه قصّه‌اى هست ؟ أبو جعفر بن بسطام ميگويد : من با گرده نان قصّه‌اى ندارم ، ابن الفرات اظهار ميدارد
هامش
( 1 ) - ابن مسكويه گفته ( ص 72 ج 5 تجارب الامم ) : « فنصب حامد صهره أبا الحسين محمد ابن بسطام للنيابة عنه فى دار السلطان عند المناظرة » . ( 2 ) - دليل بر اين مطلب عبارت تجارب - الامم است ( ج 5 ؛ ص 267 ) : « فحكى للقاهر أنه ( أى أبو جعفر محمد بن القاسم ) انما طلب أخاه الحسين و نفاه الى الرقة لما كان يعتقد من مذهب ابن أبى العزاقر و أنه خاف منه على الدولة فوكل القاهر بدور بنى بسطام لما كان يذكر عنهما فى اعتقادهما لدين ابن أبى العزاقر » . ( 3 ) - خود مرحوم اقبال تصريح كرده كه مأخذ نقل او گفتار ابن الاثير است در وقايع سال 322 و نصّ عبارت وى اينست : « و قيل : انه اتبعه ( أى الشلمغانى ) على ذلك الحسين بن القاسم ابن عبد اللّه بن سليمان بن وهب الذى وزر للمقتدر باللّه ، و أبو جعفر و أبو على ابنا بسطام ، و ابراهيم ابن محمد بن أبى عون ، و ابن شبيب الزيات ، و أحمد بن محمد بن عبدوس ( تا آخر عبارت او ) » .