تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
القشيريّ ، و صحب الشّيخ عبد الملك الطّبريّ بمكّة و درّس مختصر أبي محمّد الجوينيّ بمكّة و علّق عنه جماعة بها ، و قدم بغداد متوجّها و عائدا ، و تكلّم في المسائل الخلافيّة و أحسن الكلام فيها ، و رجع الى نيسابور فاعتزل النّاس . ( الى أن قال ) قال ابن السّمعانيّ : توفّي فى فتنة الغزّ ضحى نهار يوم الخميس غرّة ذى القعدة سنة تسع و أربعين و خمسمائة ، و دفن بالحيرة عند رجل والده ، و قال أبو الفرج بن الجوزيّ : لمّا استولى الغز على نيسابور قبضوا عليه و أخرجوه ليعاقبوه ، فشفع فيه السّلطان سنجر و قال : كنت أمضي اليه متبرّكا به و لا يمكنني من الدّخول عليه فاتركوه لأجلي ، فتركوه فدخل شهرستان و هو مريض فبقي أيّاما و مات » . و كلام ابن الاثير در كامل التّواريخ و راوندى در راحة الصّدور نيز در ترجمهء محمّد بن يحيى گذشت كه مشتمل بر ذكر قتل اكّاف نيز در فتنهء غز بود .

تعليقهء 36 ( ص 44 ؛ س 11 ) موالى رسول اكرم ( ص )

چون عبارت نسخ در اين مورد مختلف است در نسخهء ع ح س چنين است : « سلمان پارسى را ، و بلال حبشى را ، و صهيب رومى را ، و زيد حارثه را كه مولاى رسولند و اسامهء زيد را ، عزيز گردانيدند و در نسخ ب م : « سلمان پارسى و بلال حبشى و صهيب رومى را كه مولاى رسولند و اسامهء زيد را عزيز گردانيدند » با اين فرق كه در نسخهء « ث » بعد از : « رومى را » جاى دو كلمه را سفيد گذاشته است و اين خود قرينهء ساقط بودن چيزى از عبارت كتاب است و ظاهر آنست كه آنچه در متن تصحيح كرديم نزديكتر بصواب است بدليل اينكه از اين پنج تن كه نام ايشان در عبارت برده شده است فقط زيد است كه مولى بودنش باتّفاق همهء علماى فريقين ثابت و محرز است بنابر اينكه مراد از « مولى » معتق و آزاد كرده شده باشد ، و امّا اگر از « مولى » معناى ديگرى اراده شده باشد مانند ملازم و خادم و مصاحب لاينفكّ ، و نظائر اين
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 187 | السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث