تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
الّتي كان فيها و جلس هو بين يديه و تحدث معه طويلا ثم أنشده أبو الطّيّب فخلع عليه للوقت خلعا نفيسة . قال عليّ بن القاسم الكاتب : كنت حاضرا هذا المجلس فما رأيت و لا سمعت أن شاعرا جلس الممدوح بين يديه مستمعا لمدحه غير أبي الطّيّب فانّي رأيت هذا الأمير قد أجلسه في مجلسه و جلس بين يديه فأنشده هذه القصيدة » . اين قصيده مشتمل بر چهل بيت است و بيت مذكور در كلام مصنّف ( ره ) بيت بيست و نهمين است و شيخ ناصيف يازجى لبنانى در كتاب « العرف الطّيّب في شرح ديوان أبي الطّيّب » در شرح آن گفته ( ص 233 ) : « علوي مرفوع بفعل محذوف يفسّره المذكور أي اذا لم يكن علويّ و النّواصب الخوارج الّذين نصبوا العداوة لعليّ بن أبي طالب ، يقول : اذا لم يكن العلويّ تقيّا و رعا كهذا الممدوح كان حجّة لأعداء عليّ لأنّهم يتّخذون نقصه دليلا على نقص أبيه » . طالبان تفصيل بشروح مبسوطهء ديوان متنبّى رجوع كنند .

تكملة

بايد دانست اگر چه اين قصيدهء متنبّى در حقّ أبو احمد حسين موسوى مذكور نيست ليكن جلالت او بالاتر از آنست كه ممدوح واقع نشدن او متنبّى را كسر شأنى در حقّ او باشد بهتر آنست كه ترجمهء مختصر او را در اينجا نقل كنيم قاضى شوشترى ( ره ) در مجلس پنجم از مجالس المؤمنين گفته : ( ج 1 چاپ اسلاميّه ص 500 ) « السّيّد الأجل الطّاهر الأوحد الحسين بن محمّد بن ابراهيم بن الامام موسى الكاظم بن الامام جعفر الصّادق الشّريف أبو أحمد الموسويّ پدر مير مرتضى و مير رضىّ الدين بود ، و نقابت سادات عالى درجات عراق از روى فضل و استحقاق به او تعلّق داشت و آخر خود را از آن معارف داشته رجوع بسيّد رضيّ الدّين نمود و در نود و هفت سالگى در سال چهار صد هجرى وفات يافت و مير مرتضى بر او نماز گزارده او را در مشهد كربلا دفن نمودند و مير مرتضى و ديگر اكابر شعرا در مرثيهء