« قلت : و كتاب المصباح كاسمه صار علما بين العلماء و قدوة لجملة من المؤلفات فمنها قبس المصباح للشّيخ الثّقة الفقيه نظام الدّين أبي الحسن أو أبي - عبد اللّه سليمان بن الحسن بن سلمان الصهرشتيّ ( تا آخر كلام او كه طالبش به آنجا مراجعه نمايد زيرا اينجا گنجايش نقل آن را ندارد ) » .
عالم ربانى شيخ آقا بزرگ طهرانى ( ره ) بعد از معرفى مصباح در الذريعه گفته :
« و المصباح هذا من أجلّ الكتب في الأعمال و الأدعية و قدوتها ، و منه اقتبس كثير من كتب الباب فهو أصلها كاختيار المصباح لابن الباقى ، و ايضاح المصباح للنّيليّ ، و تتمّات المصباح في عشر مجلّدات كلّ منها في كتاب مستقلّ و له عنوان خاصّ للسّيّد بن طاووس ، و قبس المصباح للصّهرشتي ، و منهاج الصّلاح للعلّامة الحلّيّ ، و مختصر المصباح للمولى حيدر علي ، و للسّيّد عبد اللّه شبّر و لنظام الدّين عليّ بن محمّد كما مرّ .
و ألحق المولى فتح اللّه بن المولى مسيح الدّين رسالته في أحوال أبنية الكعبة به آخر كتاب الحجّ و العمرة من المصباح و أدرج فيها تمام مفرحة الأنام الّذي كتبه معاصره السّيّد زين العابدين المؤسّس لبيت اللّه الحرام في سنة 1040 ، و مختصره الموسوم بمنهاج الصّلاح للشّيخ عبد ربّه الحلّي » .
تعليقهء 25 ( ص 39 ؛ س 6 )
« باقيمانده از امثال انبيا - اذا لم تستحي فاصنع ما شئت » .
اينكه مصنف ( ره ) در نقض گفته ( ص 39 ) : « اذا لم تستحى فاصنع ما شئت » .
از امثال انبياء عليهم السّلام است كه در كتب معتبرهء فريقين يعنى عامّه و خاصّه بطرق معتمدهء عديده وارد شده است و ما در اينجا ببعضى از موارد ذكر آن در كتب خاصّه اكتفا ميكنيم مجلسى ( ره ) در بحار ( جلد 15 ، جزء ثانى ، ص 197 چاپ امين الضّرب ) از عيون الاخبار و امالى صدوق و قصص الانبياء راوندى نقل كرده كه : « حضرت رضا