عليّ المرتضى و أبو الحسن محمّد الرّضيّ مناصب پدر بايشان تعلّق داشته است و هر دو فاضل بودند و تصانيف بسيار دارند از جمله نهج البلاغه تصنيف الرّضي ، و الدّرر و الغرر تصنيف المرتضى و غير آن ؛ و هر دو منقرض شدند » .
و نيز ابن عنبه در فصول فخريه وقتى كه فرزندان حسين اصغر را ذكر مىكند گفته ( ص 184 ) :
« و از نسل الحسن بن طاهر بنو شقائق محمّد بن عبد اللّه بن سليمان بن الحسن ابن طاهر در رملهء شام بودند ، طاهر بن الحسين بن طاهر كه متنبّى مدح او بگفت به آن قصيده كه در اثناء آن ميگويد :
اذا علويّ لم يكن مثل طاهر * فما ذاك الّا حجّة للنّواصب
و طاهر مذكور منقرض شده است » .
از اين كلمات برميآيد كه نام پدر علم الهدى حسين است و طاهر بر او بعنوان وصف اطلاق شده و او دو فرزند داشته كه رضى و مرتضى باشند و صاحب ديوان مظالم در بغداد بوده ، و ممدوح متنبّى نام اصلى وى طاهر بوده و فرزندى از او باقى نمانده و ساكن در رملهء شام بوده است الى غير ذلك از امورى كه دلالت بر مغايرت مىكند و مخصوصا اگر ملاحظهء نسب هر دو بشود و اين مقدار براى ما در اثبات مدّعا كافيست .
امّا قصيده در ديوان متنبّى مذكور و معنون به اين عنوان است :
« و قال يمدح أبا القاسم طاهر بن الحسين العلويّ » و شرّاح ديوان متنبّى گفتهاند : « قالوا : انّ الأمير ابا محمّد بن طغج لم يزل يسأل المتنبّى أن يخصّ أبا - القاسم طاهرا العلويّ بقصيدة من شعره و أنّه قد اشتهى ذلك ، و أبو الطّيّب يقول : ما - قصدت الّا الأمير و لا أمدح سواه فقال أبو محمّد : عزمت أن أسألك قصيدة تنظمها في فأجعلها فيه ، و ضمن له عنده مئات من الدّنانير فأجاب .
قال محمّد بن القاسم الصّوفيّ : فسرت أنا و المطّلبيّ برسالة طاهر الى أبي - الطّيّب فركب معنا حتّى دخلنا عليه و عنده جماعة من الأشراف ، فلمّا أقبل أبو - الطّيّب نزل طاهر عن سريره و التقاه مسلّما عليه ثمّ أخذه بيده فأجلسه في المرتبة