و محتمل است كه مراد اين باشد كه بلخ از قصبههاى ايلاق است و ايلاق تركستان باشد » .
و ياقوت در معجم البلدان ( ج 1 ، ص 390 ) گفته : « ايلاق مدينهء من بلاد الشّاش المتّصلة ببلاد التّرك على عشرة فراسخ من مدينة الشّاش ، أنزه بلاد اللّه و أحسنها و هو عمل برأسه ، و كورته مختلطة بكورة الشّاش لا فرق بينهما ، و قصبتها تونكث ، و بايلاق معدن الذّهب و الفضّة فى جبالها ، و يتّصل ظهر هذا الجبل بحدود فرغانة » .
تعليقهء 28 ( ص 40 ؛ س 7 )
اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « و محمّد بن شاذان ( تا آخر ) » .
اردبيلى ( ره ) در جامع الرواة گفته : « محمّد بن شاذان النّيسابوري عدّه ابن طاووس من وكلاء النّاحية و ممّن وقف على معجزات صاحب الزّمان ورآه عليه السّلام فى ربيع الشّيعة ، و الطبرسيّ في اعلام الورى و في توقيع : و امّا محمّد بن شاذان بن نعيم فانّه رجل من شيعتنا أهل البيت » و مامقانى ( ره ) در تنقيح المقال بعد از نقل اين عبارت گفته : « و كفى بذلك حجّة على وثاقته لأنّ النّاقل لوكالته عدلان ، و الوكالة تفيد أزيد من العدالة و الضّبط المطلوبين فى التّوثيق ( الى آخر ما قال ) » .
تعليقهء 29 ( ص 40 ؛ س 9 ) ذو الفخرين أبو الحسن المطهر بن على ديباجى قمى
منتجب الدين ( ره ) در فهرست گفته : « السّيّد الأجل المرتضى ذو الفخرين أبو الحسن المطهّر بن أبي القاسم عليّ بن أبي الفضل محمّد الحسينيّ الدّيباجيّ من كبار سادات العراق و صدور الأشراف ، انتهى منصب النّقابة و الرّياسة في عصره اليه ، و كان علما في فنون العلم ، له خطب و رسائل لطيفة ، قرأ على الشّيخ الموفّق أبي جعفر الطّوسيّ في سفر الحجّ . روى لنا عنه السّيّد نجيب السّادة أبو محمّد