فتاواه خصوصا الفاضلين و من تأخّر عنهما ، و هو أوّل من هذّب الفقه و استعمل النّظر و فتق البحث عن الاصول و الفروع في ابتداء الغيبة الكبرى ، و بعده الشّيخ الفاضل ابن الجنيد و هما من كبار الطّبقة السّابقة و ابن أبي عقيل أعلى منه طبقة فانّ ابن - الجنيد من مشايخ المفيد ، و هذا الشّيخ من مشايخ شيخه جعفر بن محمّد بن قولويه كما علم من كلام النّجاشي رحمه اللّه « الى آخر ما قال ) » و شيخ اسد اللّه شوشترى ( ره ) در مقدمهء مقابيس هنگامى كه اسامى علما و القاب فقها را ياد مىكند دربارهء ابن أبى - عقيل چنين گفته :
« و منها العمانيّ الفاضل الكامل العالم العامل العلم المعظّم الفقيه المتكلّم المتبحّر المقدّم الشّيخ النّبيل الجليل أبو محمّد أو أبو عليّ الحسن بن أبي - عقيل ، جعل اللّه له في الجنّة خير مستقر و أحسن مقيل ، و كان المفيد يكثر الثّناء عليه و له كتب في الفقه و غيرها ، منها : كتاب المتمسّك بحبل آل الرّسول و هو كتاب كبير حسن مشهور في الفقه » .
نگارنده گويد : اگر بنقل همهء بيانات بزرگان شيعه دربارهء اين مؤلّف و مؤلّف بپردازيم اين مختصر گنجايش نخواهد داشت از اين روى به همين مجمل قناعت ميكنيم ؛ تو خود حديث مفصّل بخوان ازين مجمل .
تكملة
بايد در اينجا بنكتهاى اشاره كنيم و آن اينكه كتابى ديگر نيز به همين اسم هست كه مؤلّف آن نيز از بزرگانست ؛ منتجب الدين ( ره ) در فهرست گفته : « الشّيخ أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه بن عثمان بن أحمد بن ابراهيم بن الرّائقة الموصليّ كبير حافظ ورع ثقة له تصانيف منها : المتمسّك بحبل آل الرّسول ، الأنوار في تاريخ الأئمّة الابرار ، كتاب اليقين في اصول الدّين ، أخبرنا بها السّيّد المرتضى ابن الدّاعي الحسينيّ عن المفيد عبد الرّحمن النّيسابوريّ عنه رحمهم اللّه » .
و شيخ آقا بزرگ طهرانى ( ره ) در الذّريعه بعد از ذكر مؤلّف و مؤلّف در حرف ميم ( جزء 19 ؛ ص 70 ) گفته : « و هو يروي عن الشّيخ الصّدوق أبي جعفر محمّد بن -