عليّ بن بابويه المتوفّى 381 ، و كان معاصرا للسّيّد المرتضى بل الشّيخ المفيد بن - المعلّم ، و يروي عنه الشّيخ المفيد عبد الرّحمن بن أحمد النّيسابوري الّذي هو من تلاميذ السّيد المرتضى و الشّيخ الطوسيّ » .
و با وجود اين ما هيچگونه احتمال هم نداديم كه مراد مصنّف ( ره ) از كتاب « متمسّك بحبل آل الرّسول » تأليف أبو الحسن على مذكور باشد براى آنكه تأليف عمانى ( ره ) مهمتر و معروفتر است .
19 - 24 - اين شش كتاب كه عبارت باشد از فهرست كتب الاصحاب ، و مسائل - الخلاف ، و مصباح المتهجّد ، و تهذيب الأحكام ، و مبسوط ، و عمل السّنه ؛ همه از تأليفات شيخ الطّايفه ابو جعفر محمّد بن الحسن الطّوسى ( ره ) است و خود او در فهرست از آنها نام برده است به اين ترتيب : « له مصنّفات منها : تهذيب الاحكام و هو يشتمل على عدّة كتب من كتب الفقه ، و له هذا الكتاب و هو فهرست كتب الشّيعة و أصولهم و أسماء - المصنّفين منهم و أصحاب الأصول و الكتب ، و أسماء من صنّف لهم و ليس هو منهم ، و له مسائل الخلاف مع الكلّ في الفقه ، و له كتاب المبسوط فى الفقه و هو مشتمل على ثمانين كتابا فيه فروع الفقه كلّها لم يصنّف مثله ، و له كتاب مصباح المتهجّد في عمل السّنة كبير ، و له كتاب مختصر المصباح في عمل السّنة » و نظر به آنكه اين كتابها الحمد للّه همه معروف و مشهور و در دسترس علاقمندان قرار دارد حاجتى باطالهء كلام در باب آنها نداريم ليكن بذكر شمّهاى از كلمات علما - رضي اللّه عنهم - در اهمّيت مصباح المتهجّد ميپردازيم .
محدث قمى ( ره ) در كتاب « الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفريّة » در ترجمهء شيخ الطّايفه ( ره ) بعد از ذكر اسامى تأليفات او گفته است :
( ص 471 - 472 )
« و كتاب المصباح كاسمه صار علما بين العلماء و قدوة لجملة من المؤلّفات :
فمنها - قبس المصباح للشّيخ الثّقة أبي عبد اللّه سليمان الصّهرشتي و هو ملخّص كتاب المصباح مع ضم فوائد كثيرة جليلة اليه .
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 121
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٢١