نصر اللّه تقوى - نوّر اللّه مرقده - بوده است و اكنون نيز در تصرّف خلف صدق آن مرحوم جناب حاج آقا جمال الدّين اخوى - دام عزّه و طال بقاؤه - است اين حكايت با ترجمهاش چنين نقل شده است ( ص 16 - 17 نسخهء چاپى كه معرّفى خواهد شد ) :
« واقعهاى كه دلالت مىكند بر علوّ شأن كتاب نهايه و مصنّف آن .
حدّثنا جماعة من الثّقات أنّ المشايخ الأجلّاء الحمدانيّ القزوينيّ ، و عبد الجبّار بن عبد اللّه المقري الرّازيّ ، و الحسن بن بابويه المدعوّ بحسكا المتوطّن بالرّيّ - رحمهم اللّه - كانوا يتجاورون ببغداد و يتذاكرون كتاب النّهاية و ترتيب أبوابه و فصوله ، و كان كلّ واحد منهم اعترض الشّيخ الفقيه أبا جعفر محمّد بن الحسن بن عليّ الطّوسيّ - قدّس اللّه روحه - في مسائله ؛ و يذكر أنّه لا يخلو من خلل . ثمّ اتّفق أنّهم خرجو الى زيارة المشهد المقدّس بالغريّ على ساكنه الصّلوة و السّلام و كان ذلك على عهد الشّيخ أبي جعفر الطّوسيّ ، و كان يتخالج في صدورهم من ذلك ما كان يتخالج قبل ذلك ، فأجمع رأيهم على أن يصوموا ثلاثة [ أيّام ] و يغتسلوا ليلة الجمعة و يصلّوا بحضرة أمير المؤمنين عليه السّلام فلعلّه يضح لهم ما اختلفوا فيه ، فسنح لهم أمير المؤمنين عليه السّلام في النّوم و قال لهم : لم يصنّف في فقه أهل البيت كتاب أولى بأن يعتمد و يتّخذ قدوة و يرجع اليه من كتاب - النّهاية الّتى تنازعتم فيه ، و انّما كان ذلك لأنّ مصنّفه اعتمد في تصنيفه خلوص - النّيّة للّه تعالى ، و التّقرّب اليه و الزّلفى لديه ، فلا ترتابوا فى صحّة ما ذكره مصنّفه و اعملوا به ، و أفتوا بمسائله ، فانّه يغني في ترتيبه و تهذيبه عمّا سواه للتّحرّي بالمسائل الصّحيحة فانّه جمع أطرافها .
فلمّا قاموا من مضاجعهم أقبل كلّ واحد منهم على صاحبه و قال : رأيت اللّيلة رؤيا تقضي على صحّة النّهاية و الاعتماد على مصنّفه ، فأجمعوا على أن يكتب كلّ واحد منهم رؤياه على بياض قبل التّلفّظ به فتعارضت الرّؤيا لفظا و معنى ، و قاموا مستبشرين مغتبطين بذلك ، فدخلوا على شيخهم أبي جعفر الطّوسيّ محيّين ، فلمّا
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 111
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١١١