تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
بحر العلوم - رفع اللّه درجته ] : « و له في هذا العلم كتاب النّهاية الّذي ضمّنه متون - الأخبار . قلت : هذا الكتاب بعد الشّيخ الى عصر المحقّق كان كالشّرايع بين الفقهاء و أهل العلم بعد المحقّق ، فكان بحثهم و تدريسهم و شروحهم غالبا فيه و عليه ، و كانوا يمتازونه بالاجازة ؛ قال صاحب المعالم : ذكر نجيب الدّين يحيى بن سعيد فى اجازته : ذكر السّيّد فخر الدّين محمّد بن عبد اللّه الحلبيّ أنّه قرأ من كتب الشّيخ أبي - جعفر الطّوسيّ الجزء الأول من كتاب النّهاية في الفقه و بعض الثّاني على والده جمال الدّين أبي القاسم عبد اللّه في سنة سبع و تسعين و خمسمائة ، و أخبره بجميعه عن أخيه الشّريف الطّاهر عزّ الدّين أبي المكارم حمزة بن عليّ بن زهرة الحسينيّ و قرأه أبو المكارم على الشّيخ العفيف الزّاهد القارئ أبي عليّ الحسن بن الحسين المعروف بابن الحاجب الحلبيّ ، و أخبره أنّه قرأه على الشّيخ الجليل أبي عبد اللّه الحسين بن عليّ بن أبي سهل الزّينوبادىّ بمشهد أمير المؤمنين عليه السّلام ، و أخبره أنّه سمّعه على الشّيخ الفقيه رشيد الدّين عليّ بن زيرك القمّيّ ، و السّيّد العالم أبي هاشم المجتبى بن حمزة بن زيد الحسينيّ ، و أخبراه أنّهما سمّعاه على المفيد عبد الجبّار بن عبد اللّه القارئ الرّازيّ ، و أخبرهما أنّه سمعه على مصنّفه ثمّ ذكر ( ره ) طرقا اخرى قراءة و اجازة تقدّم بعضها في مطاوي كلماتنا . و من شروحه شرح ولده الشّيخ أبي عليّ و لعلّه بعينه كتابه المسمّى بالمرشد الى سبيل التّعبّد ، و شرح تلميذه الأجلّ الفقيه الصّهر شتي الاتي ذكره عن قريب ، و شرح سعيد بن هبة اللّه القطب الرّاونديّ المسمّى بالمغني في عشر مجلّدات و هو غير كتابه الاخر المقصور على شرح مشكلات النّهاية ، و كتابه الاخر فى شرح ما يجوز و ما لا يجوز من النّهاية ، و نگت النّهاية للمحقّق و غير ذلك . و عثرت على نسخة قديمة من كتاب النّهاية و في ظهره بخطّ الكتاب و فى موضع آخر بخطّ بعض العلماء ما لفظه « قال الشّيخ الفقيه نجيب الدّين أبو طالب