« المغني في شرح النّهاية الطّوسيّة في عشر مجلّدات للشّيخ الامام قطب الدّين أبى الحسين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الرّاونديّ المتوفّى سنة 573 و هو غير نهية النّهاية ، و غير شرح ما يجوز و ما لا يجوز من النّهاية ، و غير شرح مشكلات النّهاية ، و ان كان الجميع له كما مرّ في الشّروح » . و در شروح گفته : « شرح نهاية الأحكام للشّيخ الامام قطب الدّين سعيد بن هبة اللّه بن الحسن الرّاونديّ المتوفّى سنة 573 اسمه المغني و هو غير شرح مشكلات النّهاية ، و غير شرح ما يجوز و ما لا يجوز من النّهاية ، و غير نهية النّهاية ؛ و الجميع له ، و ينقل عن شرح النّهاية هذا السّيّد ابن - طاووس في الاقبال معبّرا عن المصنّف بهبة اللّه بن سعد في النّسخة المطبوعة لكنّه من غلط النّاسخ بل هو سعيد بن هبة اللّه » .
و بذكر شروح ديگر وى بر نهايه نيز در جاهاى معيّنش پرداخته است .
13 - كتاب فقه القرآن به دو مجلّد ؛ اين كتاب نيز از تأليفات عالم سابق الذّكر قطب راوندى ( ره ) است منتجب الدين ( ره ) در فهرست ضمن تعداد مؤلّفات وى گفته : « و تفسير القرآن مجلّدان » و شيخ حر عاملى ( ره ) در تذكرة المتبحّرين بعد از نقل ترجمهء حال او از فهرست منتجب الدين ( ره ) بعنوان استدراك گفته :
« أقول : و قد رأيت له كتاب قصص الأنبياء ايضا و كتاب فقه القرآن و رسالة فى احوال احاديث اصحابنا ( الى آخر ما قال ) » و قال في الذّريعة : « فقه القرآن المعروف بفقه الرّاونديّ في بيان آيات أحكام القرآن و الأحكام الفقهيّة المستنبطة منها و هو غير شرح آيات الأحكام له أيضا ( الى أن قال ) و هو مرتّب على أبواب كتب - الفقه أوّله : الحمد للّه الذى خلق الخلق كما أراد ( الى ان قال ) و السيّد ابن طاووس أورد عنه في سعد السّعود و عدّه في عداد كتب التّفاسير الّتى وقفها على اولاده الذّكور و نقل عن كلّ جزئيه الأوّل و الثّاني فى سعد السعود الى آخر ما قال » و نصّ عبارت ابن طاووس ( ره ) در سعد السّعود ( ص 126 - 127 چاپ اوّل نجف ) اينست : « فصل فيما نذكره من الجزء الأوّل من كتاب فقه القرآن الشّريف تأليف سعيد بن هبة اللّه أبى الحسين الرّاوندي من الوجهة الأوّلة من الكرّاس الثّامن من القائمة السّادسة
تعليقات نقض ( فارسى ) — صفحة 106
مساهمون: السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
ص١٠٦