بلفظه : « فصل - و قال اللّه تعالى :
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها ،
انّ المراد بالمساجد فى الآية الارض ( الى آخر ما قال ) » . و قال أيضا : « فصل - فيما نذكره من الجزء الثّاني من فقه القرآن للشّيخ سعيد بن هبة اللّه الرّاونديّ و هو تمام الكتاب من الوجهة الثّانية من اواخر القائمة العاشرة من الكرّاس الخامس عشر بلفظه : فصل - قوله تعالى :
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ
( الى آخر ما قال ) » .
نگارنده گويد : نسخهاى از اين كتاب شريف در كتابخانهء حقير هست كه تاريخ تحرير آن به اين عبارت است : « وافق الفراغ من تنميقه عصر يوم الجمعة ثالث عشرين شهر ربيع الاوّل من سنة ثمان و ستّين و سبعمائة على يد الفقير الى اللّه تعالى عليّ بن شمروح و الحمد للّه ربّ العالمين ( الى آخر عبارته ) » و هر دو مورد نقل ابن طاووس ( ره ) را نيز با نسخه مطابقه كرديم همانطور است كه نقل فرمودهاند .
14 - مناسك الزّيارات ، كتابى به اين اسم در فهارس كتب به نظر نميرسد و گمان ميرود كه نام كتاب « مناسك الحجّ » بوده است كه به اين عنوان كتب بسيارى تأليف شده است ، و محتمل است كه مراد همان مناسك الحج باشد كه ابن الجنيد اسكافى قدّس اللّه تربته كه يكى از مفاخر و بزرگان معروف و بنام شيعه است تأليف كرده است و نجاشى هنگام ذكر كتب او آن را چنين ياد كرده « مناسك الحج » و مؤيد اين احتمال است كتاب بعدى كه در آن كلمهء « عروض » ديده مىشود بتوضيحى كه ميآيد و يا يكى از مناسك الحجّهاى ديگر از علماى معروف مانند ابو غالب زرارى يا مفيد يا شيخ الطّايفه يا نظاير اينها باشد و اللّه هو العالم .
تكملة
چنان كه در ذيل اين عبارت متن كتاب : « و الجمل و العقود ، و كتاب المغني في الفقه : بده مجلّد ، و كتاب فقه القرآن ؛ به دو مجلّد ، و مناسك الزّيارات » تصريح كرديم كه در دو نسخهء « ح » « س » بجاى آن اين عبارت : « و جمل العقود ، و كتاب الانتصار ، و كتاب النّهاية و شرحش » ياد شده است و در آنجا گفتيم كه بمعرّفى