اتوعد كلّ جبّار عنيد * و ها انا ذاك جبّار عنيد
اذا لقّيت ربّك يوم حشر * فقل للّه مزّقني الوليد
روز ديگر خمر مىخورد جرعهء بر مصحف ريخت و اين ابيات مىگفت :
اتو عدني الحساب و لست ادرى * احقّا ما تقول من الحساب
فقل للّه يمنعني طعامى * و قل للّه يمنعني شرابى
تلعبّ بالبريّة هاشمي * بلا وحي اتاه و لا كتاب
امّا يزيد هم زنديق بود و اعتقادش اعتقاد معويه و ابو سفيان بود و از حسن بصرى روايت كنند كه او گفت اگر معويه به خدا و رسول ايمان داشتى با امير المؤمنين على مصاف نكردى و اين ابيات از آن يزيد است « 1 » :
مالى حديثى و اعلمنى حديثا ( ؟ ) * الى انى احب الينا حديثا ( ؟ )
حديث ابى سفيان لما سمابها ( ؟ ) * الى احد حتّي اقام البواكيا
و انّ عليا امرا معاويه ( ؟ ) * فادر كه الحلّ السعد معاويا ( ؟ )
و هانى فعللنى على ذاك خمرة * ؟ ؟ ؟ حروها العقبى كرما و شافيا ( ؟ )
اذا ما نظرنا في امور كثيرة * وجدنا حلالا شربه المتواليا
و ان متّ يا امّ النّعيم فانكحى * و لا تأملى بعد الممات تلاقيا
فانّ الّذى حدّثت عن يوم بعثنا * احاديث طسم تترك العقل واهيا
على خلف عذر النّاس انّ محمّدا ( ؟ ) * هو ارمسا بالمدينه هاويا ( ؟ )
بدان كه جملهء بنى اميّه جز عمر عبد العزيز را اعتقاد آن بود كه عالم قديمست و حشر و نشر و قيامت و حساب و بهشت و دوزخ دروغست و انبياء و رسل اصحاب قرانات و مخاريق بودند و ملك مىخواستند و خلق را از بهر ملك سرگردان كردند
هامش
( 1 ) تصحيح اين قطعه و قطعهء بعد ميسر نشد .