گويان است : « لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما اثنيت على نفسك » « 1 » .
مشهودى كه با شهود انوار جمالش شموس عالم ملكوت ، چون نجوم ، با آفتاب عالم تاب موجودى كه با وجود ذات يگانهاش موجوديت اشياء ، چون نمود سراب هو الأوّل و هو الآخر و هو الظّاهر و هو الباطن ، و هو بكلّ شيء عليم « 2 » ، سبحان من تحيّر في ذاته العقول ، و معرفته غاية المأمول و نهاية المسئول .
و درود نامعدود نثار بارگاه رسولى كه آيينهء جمالش شاهد « من رآنى فقد رأى اللّه » « 3 » . و نور متابعتش آيت
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 4 » است .
شاهى كه با آن كه در آخر الزّمان لواى نبوت برافراخت ، به تحقيق پيوست كه « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطّين » « 5 » . ماهى كه با آن كه از زمين « 6 » بطى چهره برافروخت ، روشن گشت كه « أوّل ما خلق اللّه نوري » « 7 » . و ظاهر شد كه « نحن الآخرون السّابقون » « 8 » . با آن كه از همه كس است ، قوس نزول و قوس صعود را بهم پيوست كه
دَنا
« 9 »
فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى
« 10 » ، صلوات اللّه عليه و على آله الطّاهرين الذين اذهب اللّه عنهم الرّجس و طهّرهم تطهيرا .
أمّا بعد : بندهء ذليل عليل ، اسماعيل ، متخلّص به عارف ، بر پيشگاه ارباب شهود عرضه مىدارد كه چون عمر عزيز را ، كه مايهء ترقّيات و سلوك مدارج [ و ] « 11 » معارج قرب الهى و فيوضات نامتناهى است ، در ملاهى و مناهى صرف نموده ، آيينهء دل ،
هامش
( 1 ) . العدد القوية ، ص 23 .
( 2 ) . حديد ( 57 ) آيهء 3 :هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ ، وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ ، وَ هُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
( 3 ) . مسند احمد ، ج 2 ص 261 : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : « من رآني فقد رأى الحقّ » .
( 4 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 31 .
( 5 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 121 ، ش 200 .
( 6 ) . ب : زمان .
( 7 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 99 ، ش 140 .
( 8 ) . مناقب ، ج 3 ، ص 269 .
( 9 ) . الف و ب : فدنى .
( 10 ) . نجم ( 53 ) آيهء 8 و 9 .
( 11 ) . ب : ندارد .