تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

سرآغاز

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ستايش و سپاس خداوندى را سزاست كه با آن كه أحديت ذاتش از شايبهء كثرت مبرّاست ، نور واحديتش در تمام مراتب كثرات ، ظاهر [ و هويداست ] « 1 » « و في كلّ شيء له آية تدلّ على أنّه واحد » « 2 » . و تنزيه و تقدّس ، قديمى را سزاوار است كه با آن كه دامان جلال ازليتش از گرد حدوث و آلايش حوادث ، معرّاست ، كه : « كان اللّه و لم يكن معه شيء » ، « 3 » پرتو سرمديتش در آيينهء وجود هر حادثى كالشّمس في وسط النّهار ، روشن و پيداست ، كما قال عزّ من قال :
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ
، « 4 » و
فَأَيْنَما
« 5 »
تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ
. « 6 » با كمال پيدايى ، از همه كس پنهان ، و عقل كلّ « ما عرفناك حقّ معرفتك » ، « 7 »
هامش
( 1 ) . ب : ندارد . ( 2 ) . شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ، ج 6 ، ص 412 :فوا عجبا كيف يعصي إلا له أم كيف يجحده * و في كلّ شيء له آية تدلّ على أنّه واحد( 3 ) . صحيح بخارى ، ج 8 ، ص 175 : « كان اللّه و لم يكن شيء قبله و كان عرشه على الماء ؛ ثم خلق السموات و الأرض ، و كتب في الذكر كلّ شيء . » ( 4 ) . حديد ( 57 ) آيهء 4 . ( 5 ) . الف و ب : أينما . ( 6 ) . بقره ( 2 ) آيهء 115 . ( 7 ) . عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 132 ، ش 227 .
أنوار العرفان — صفحة 41 | ملا اسماعيل اسفراينى