تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
در حديث ديگر وارد است كه : « سابق شهداى ما باشند ، و مقتصد كسى است كه صائم النّهار و قائم الليل باشد ، و ظالم آن است كه گناه كبيره از او صادر شود » . « 1 » و حاصل آيات و اخبار مسطوره آن است كه هرگاه انسان به مقتضاى علم و عمل سلوك نموده ، به كمال انسانيت رسد و متحد شود با عقول مجرده ، و جهت ظلمت و انيت او تمام شده ، نور محض و فعليت صرف شود ، سابق است به سوى قرب الهى . و هرگاه حيثيت امكان و ظلمت فى الجمله در او باقى مانده « 2 » و لكن نورانيت و كمالات غلبه كند بر نقايص و ظلمت او را ، مقتصد و اصحاب اليمين گويند و به عالم اعلاى مثال متصل گردد . و هرگاه در ظلمت طبيعت و دركات حيوانيت فرو مانده ، به سوى كمال راه نبرده و به گرد نفس خود حركت كرده باشد ، او را ظالم و اصحاب الشمال گويند و ملحق شود به دركات نار . و در اخبار طينت وارد شده است كه : « قبضه [ اى ] از خاك طينت بنى آدم را برداشت به دست راست و گفت : هذا للجنة و لا ابالى . و قبضهء ديگر به دست چپ برداشته ، گفت : هذا للنار و لا ابالى . و بعد از آن مخلوط نمود قبضتين را به يكديگر » . « 3 » و مراد از يمين ، كمالات وجوديه است . و مقصود از شمال ، ظلمات و اعدام نقايص است . و دست قدرت هميشه در كار برداشتن قبضتين است در عالم ايجاد و در دار دنيا . و اصحاب اليمين و اصحاب الشمال هميشه رو به بهشت و جحيم‌اند در
هامش
( 1 ) . تفسير امام عسكرى عليه السّلام ، ص 110 : عن الباقر عليه السّلام ، قال : « هي لنا خاصّة ، يا أبا إسحاق ، أمّا السابق بالخيرات فعليّ بن أبي طالب و الحسن و الحسين و الشهيد منّا ؛ أمّا المقتصد فصائم بالنهار و قائم بالليل ؛ و أمّا الظالم لنفسه ففيه ما في الناس و هو مغفور له » . ( 2 ) . ب : ماند . ( 3 ) . علل الشرايع ، ص 608 : « . . . قلت يا بن رسول اللّه فما صنع بالطينتين ؟ قال : مزج بينهما بالماء الأوّل و الماء الثاني ، ثم عركها عرك الأديم ، ثم أخذ من ذلك قبضة فقال : هذه إلى الجنّة و لا أبالي ، و أخذ قبضة أخرى و قال : هذه إلى النار و لا أبالي ، ثم خلط بينهما . . . » .