تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 372

مساهمون:

ص٣٧٢
و در مسألهء ميزان واقع گرديد كه انسان كامل ، ميزان و معيار مقدار اشخاص است من حيث السعادة و الشقاوة .

نور چهاردهم در بيان اصناف ثلاثه كه در عرصات حشر شوند

قال اللّه تعالى :
وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ
« 1 »
وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
. « 2 » در كتاب كافى از حضرت صادق عليه السّلام « 3 » روايت است كه : « خلق نموده است خداى تعالى خلق را سه صنف . و اين است قول خداى تعالى :
وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً
، الآيات . پس سابقون ، پيغمبران و مقربان درگاه احديّت‌اند ، كه قرار داده است در ايشان پنج روح را ، كه روح قدس و روح ايمان و روح قوت و روح شهوت و روح مدرج است » . « 4 » و در كتاب امالى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت است كه فرمود : « گفت جبرئيل به من كه سابقون ، على و شيعهء اويند كه پيش از همه به بهشت درآيند و مقرب‌اند در نزد خداى تعالى به كرامت او » . « 5 » و در كتاب خصال از امير المؤمنين عليه السّلام روايت است كه « السابقون السابقون
هامش
( 1 ) . الف و ب : اليمين . . . اليمين . ( 2 ) . واقعة ( 56 ) آيات 7 - 11 . ( 3 ) . الف : ندارد . ( 4 ) . كافى ، ج 1 ، ص 271 ، ش 1 : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يا جابر ، إنّ اللّه تبارك و تعالى خلق الخلق ثلاثة أصناف ، و هو قول اللّه عزّ و جلّ :وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً . . .، فالسابقون : هم رسل اللّه عليه السّلام و خاصّة اللّه من خلقه ، جعل فيهم خمسة أرواح . أيّدهم بروح القدس ، فبه عرفوا الأشياء ؛ و أيّدهم بروح الإيمان ، فبه خافوا اللّه عزّ و جلّ ؛ و أيدهم بروح القوّة ، فبه قدروا على طاعة اللّه ؛ و أيّدهم بروح الشهوة ، فبه اشتهوا طاعة اللّه عزّ و جلّ ، و كرهوا معصيته ؛ و جعل فيهم روح المدرج الّذي به يذهب الناس و يجيئون ؛ و جعل في المؤمنين و أصحاب الميمنة روح الإيمان ، فبه خافوا اللّه ؛ و جعل فيهم روح القوّة ، فبه قدروا على طاعة اللّه ؛ و جعل فيهم روح الشهوة ، فبه اشتهوا طاعة اللّه ؛ و جعل فيهم روح المدرج الّذي به يذهب الناس و يجيئون » . ( 5 ) . شيخ طوسى ، امالى ، ص 72 ، ش 104 / 13 .