و در كتاب امالى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله روايت است كه فرمود : « در خصوص من و تو نازل شده است اى پسر ابى طالب ! اين آيه » . « 1 »
و در كتاب علل از حضرت كاظم عليه السّلام روايت نموده است كه سؤال نمودند از آن حضرت كه چرا رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله را ابو القاسم گويند ؟ حضرت فرمودند كه :
« آيا ندانسته [ اى ] كه فرمود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله : أنا و علىّ ابوا هذه الأمّة ؛ من و على پدر [ و مادر ] « 2 » امتيم ؟ پس رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله پدر تمام امت است ، و على نيز از امت است .
و آيا ندانسته [ اى ] كه على قسمتكننده جهنم و بهشت است ؟ پس رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ابو القاسم باشد ؛ چرا كه اوست پدر قسمت كنندهء بهشت و نار » . « 3 »
و در طى مباحث سابقه دانستى كه ولايت مطلقه از نور احمدى صلّى اللّه عليه و آله لامع است .
و نفس على بن ابى طالب ، كه عين نفس او است صلّى اللّه عليه و آله « 4 » و باب علم و ساير كمالات او صلّى اللّه عليه و آله ، « 5 » مظهر ولايت نبى است صلّى اللّه عليه و آله ؛ چنانچه در دنيا هر كسى را موصل بود به كمالات لايقهء او ، در آخرت نيز هر حقى را مىرساند به مستحق او .
و از يكى از ائمهء معصومين سؤال نمودند كه چرا على بن ابى طالب قسمت كنندهء بهشت و جهنم است ؟ فرمودند كه « چون كه محبت او ايمان و بغض او كفر است » . « 6 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 368 ، ش 782 / 33 : قال رسول اللّه : « نزلت فيّ و فى علي بن أبي طالب . و ذلك أنّه إذا كان يوم القيامة ، شفّعني ربّي و شفّعك يا عليّ ، و كساني و كساك يا عليّ . ثم قال لي و لك يا عليّ : ألقيا في جهنّم كلّ من أبغضكما ، و أدخلا الجنّة كلّ من أحبّكما ، فإنّ ذلك هو المؤمن » .
( 2 ) . ب : ندارد .
( 3 ) . علل الشرايع ، ص 127 ، ش 2 : سألت أبا الحسن عليه السّلام ، فقلت له : لم كنّي النبي صلّى اللّه عليه و آله بأبي القاسم ؟ فقال « . . . أما علمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال : أنا و علي أبوا هذه الأمّة ؟ » قلت : بلى . قال : « أما علمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أب لجميع أمّته ، و علي عليه السّلام فيهم بمنزلته ؟ » فقلت : بلى . قال : « أما علمت أنّ عليّا قاسم الجنّة و النار ؟ » قلت : بلى ، قال : « فقيل له أبو القاسم ؛ لأنّه أبو قسيم الجنّة و النار . . . » .
( 4 ) . ب : ندارد .
( 5 ) . ب : ندارد .
( 6 ) . علل الشرايع ، ص 162 ، ش 1 : عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام : لم صار أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب قسيم الجنّة و النار ؟ قال : « لأنّ حبّه إيمان و بغضه كفر ، و إنّما خلقت الجنّة لأهل الإيمان ، و خلقت النار لأهل الكفر ، فهو قسيم الجنّة و النار » .