و در معناى آيهء
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ
« 1 » وارد است كه :
« هر كس را خانهاى است در بهشت ، و ديگر منزلى است در دوزخ . پس هرگاه مؤمن شود به بهشت و اصل گردد و خانهء دوزخ او را به كافر و منافق دهند . و خانهء بهشت ايشان را به مؤمنين بخشند » . « 2 »
و در اخبار است كه :
« حق تعالى به نفس خود در كمتر از ساعتى اوّلين و آخرين را درنوردد . و هر كسى گمان كند كه با او تكلم و محاسبه دارد نه با غير او » .
و در تفسير آيهء
يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ
« 3 » گفتهاند كه :
« گويا تلقين جواب نموده است خداى تعالى بندگان گنهكار را كه بگويند : كرم تو واداشت بر معصيت تو » . « 4 »
نور نهم در بيان شفاعت كبرى
قال اللّه تعالى :
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى
. « 5 » في الخصال عن الصادق عليه السّلام : « و أصحاب الحدود فسّاق ، لا مؤمنون و لا كافرون ، لا يخلّدون في النّار و يخرجون منها يوما . [ و ] الشّفاعة جايزة لهم ، و للمستضعفين
هامش
( 1 ) . مؤمنون ( 23 ) آيهء 11 .
( 2 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 89 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما خلق اللّه خلقا إلّا جعل له في الجنّة منزلا و في النار منزلا ، فإذا دخل أهل الجنّة الجنّة ، و أهل النار النار ؛ نادى مناد : يا أهل الجنّة اشرفوا ، فيشرفون على أهل النار ، و ترفع لهم منازلهم فيها ، ثم يقال لهم : هذه منازلكم الّتي لو عصيتم اللّه لدخلتموها ، يعني النار . . . ثم ينادي مناد : يا أهل النار ارفعوا رءوسكم ، فيرفعون رءوسهم ، فينظرون منازلهم في الجنة و ما فيها من النعيم ، فيقال لهم : هذه منازلكم الّتي لو أطعتم ربّكم لدخلتموها . . . فيورث هؤلاء منازل هؤلاء ، و يورث هؤلاء منازل هؤلاء . . . » .
( 3 ) . انفطار ( 82 ) آيهء 6 .
( 4 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 11 ، ص 240 : « لقائل أن يقول : لو قال : ما غرّك بربّك العزيز ، أو المنتقم ، أو نحو ذلك ، لكان أولى ؛ لأنّ للإنسان المعاتب أن يقول : غرّني كرمك الّذي وصفت به نفسك » .
( 5 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 28 .