تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
و ملكات حميده ، اثر نورانيت بر صفحهء يمنى ثبت گردد . و از عادت بر اعمال ظلمانى و شرور در عقايد باطله و اخلاق مذمومه ، اثر ظلمت در صفحهء يسرى نقش پذيرد . و در حيات دنيوى ، آن اثر بر تو مكشوف نباشد و در عقبى ، كه بر باطن خود بصير گردى ، آثار كردار و گفتار خود را در صحيفهء ذات خود مشاهده نمايى ، « ان كان خيرا فخير و ان كان شرّا فشر » .
فَمَنْ
« 1 »
يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ
؛ « 2 » اى يراه فى صحيفة ذاته و حاق حقيقته . اگر چه در نظر غير اهل حقيقت به صورت صفحهء قرطاس ممثل گردد و امر خارجى به نظر آيد ، و لكن « 3 » در حقيقت و نفس الأمر ، صحايف اعمال داخل در حقيقت ذات شخص است . و آن‌كه را صحيفهء اعمال از دست راست ظاهر شود ، حسابش يسير گردد . و آن را كه از طرف يسار هويدا گردد ، « 4 » حساب عسير شود و عين عمل را معاينه بينند و حاضر نگرند تا آن‌كه انكار نتوانند نمود . و در تفسير آيهء
فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
« 5 » از جانب امام باقر عليه السّلام روايت شده است كه : « بندهء مؤمن گنهكار را به عرصات آرند و حق تعالى متولى محاسبهء او شود . و او را مطلع نمايد بر گناهان او . پس مىفرمايد به كتبهء اعمال كه مبدل كنيد گناهان او را به حسنات ، و ظاهر كنيد بر مردم . پس مردم گويند كه از براى اين بنده هيچ گناهى نيست ، پس امر شود به بهشت » . « 6 »
هامش
( 1 ) . الف و ب : و من . ( 2 ) . زلزله ( 99 ) آيهء 7 و 8 . ( 3 ) . ب : ليكن . ( 4 ) . ب : باشد . ( 5 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 70 . ( 6 ) . تفسير قمى ، ج 2 ، ص 117 : عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « إذا كان يوم القيامة ، أوقف اللّه المؤمن بين يديه ، و عرض عليه عمله ، فينظر في صحيفته ؛ فأوّل ما يرى سيئاته ، فيتغيّر لذلك لونه ، و ترتعد فرائصه . ثم تعرض عليه حسناته ، فتفرح لذلك نفسه ، فيقول اللّه عزّ و جلّ : بدّلوا سيئاتهم حسنات ، و أظهروها للناس ، فيبدّل اللّه لهم ، فيقول الناس : أما كان لهؤلاء سيّئة واحدة ، و هو قوله :يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ» .
أنوار العرفان — صفحة 356 | ملا اسماعيل اسفراينى