در تأويل آيهء
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
« 1 » الآية ، اخبار متكثره وارد است كه مراد ، رجعت ائمه عليهم السّلام است به دنيا بعد از خروج حضرت مهدى عليه السّلام « 2 » و سلطنت ايشان مدّتهاى مديد .
و اكابر علماى اخبار و ائمهء حديث ، تصانيف متعدده به خصوص اثبات رجعت تصنيف نمودهاند . و از خطب جناب امير المؤمنين عليه السّلام نيز مستفاد مىشود . و سيد نعمة اللّه جزايرى مىگويد كه « ششصد حديث به خصوص رجعت ملاحظه نمودهام » . « 3 » و هر كس بخواهد بر تفصيل اخبار مستحضر شود ، رجوع به كتب احاديث نمايد . و لكن در خصوص كيفيت رجعت ، اختلاف عظيم در اخبار هست .
و اعتقاد به رجعت ، فى الجمله بايد كرد . و وجهى كه مؤيد آن و رافع استبعاد باشد ، اين تواند بود كه بعد از استعداد كمال تام و سعادت تمام در مزاج عالم و ظهور جناب ولايت مآب ، مهدى قائم - صلوات اللّه عليه - شك نيست كه كمال افراد بنى نوع انسان ، على وجه اتم و اكمل تحقّق پذيرد . و نور ولايت مطلقه را در ساير مراتب عاليه و سافله تابان و عيان ببينند . پس مستعد شوند از براى مشاهدهء سلطنت كليه و تصرفات حقيقيهء محمد و آل او صلّى اللّه عليه و آله ، كه مظاهر ولايت الهيهاند در تمام عوالم . و مشاهده نمايند نزول ايشان را از آسمان ؛ چنانچه در آيهء وافى هدايت
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ وَ قُضِيَ الْأَمْرُ وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
، « 4 » حديث صحيح وارد شده است كه مراد رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله است . « 5 » و معاينه ببينند پادشاهى حقيقى ايشان را در عالم ملك و ملكوت . و حقيقت معناى
وَ اللَّهُ غالِبٌ عَلى أَمْرِهِ
« 6 » را آشكارا
هامش
( 1 ) . قصص ( 28 ) آيهء 5 .
( 2 ) . تفسير قمى ، ج 1 ، ص 25 : « فهذا كله ممّا يكون في الرجعة » .
( 3 ) . ر . ك : هزار و يك نكته ، ص 157 ، ش 288 .
( 4 ) . بقره ( 2 ) آيهء 57 .
( 5 ) . چنين حديثى را نيافتم ؛ ولى در تفسير آيهء :يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِاز حضرت صادق عليه السّلام نقل شده است :
« الغمام أمير المؤمنين » ( ر . ك : تفسير قمى ، ج 2 ، ص 113 ) .
( 6 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 22 .