تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار العرفان — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
عالم غلبه نموده ، سلطان حق را غلبه رو دهد .
وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
. « 1 » و حضرت عيسى عليه السّلام از آسمان نزول كرده ، « 2 » در نماز اقتدا به ولى حق نمايد . و شريعت جناب مصطفوى صلّى اللّه عليه و آله را ظهور تام و كمال تمام حاصل آيد . و تقيه برداشته گردد و به حقيقت عمل شود . و بعضى دابة الأرض را همان حضرت دانند كه خاتم سليمان و عصاى موسى با او است . و نقش كند پيشانى هر مؤمن و هر منافق را . « 3 » و موافق بعضى از اخبار ، دابّة الأرض أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » است . و خروج دجال و سفيانى در آن وقت اتفاق افتد . « 5 » و شيطان بر دست آن حضرت كشته شود . « 6 » و تفصيل ظهور آن حضرت حواله به كتب اخبار است .

نور چهل و يكم در بيان رجعت ائمهء هدى عليهم السّلام به سوى دنيا ، و سلطنت ايشان

بدان كه قول به رجعت ، از مخصوصات مذهب شيعه است كه از اخبار متواتره از ائمهء معصومين عليهم السّلام ثابت نموده‌اند . و اعتقاد به رجعت از ضروريات مذهب است . و
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 284 ؛ آل عمران ( 3 ) آيهء 29 . ( 2 ) . ب : كرد . ( 3 ) . الخرائج ، ص 1136 : فصل : قالوا : يا أمير المؤمنين ، و ما ذلك ؟ قال عليه السّلام : « خروج دابّة الأرض من عند الصفا ، معها خاتم سليمان و عصا موسى ، يضع الخاتم على وجه كلّ مؤمن ، فينطبع فيه : هذا مؤمن حقّا ؛ و يضعه على وجه كل كافر ، فينطبع فيه : هذا كافر حقّا . . . » . ( 4 ) . مناقب ، ج 2 ، ص 118 : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « أنا باب المقام ، و حجّة الخصام ، و دابّة الأرض ، صاحب العصا ، و فاصل القضاء ، و سفينة النجاة . . . » . ( 5 ) . خصال ، ص 303 ، ش 82 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « خمس قبل قيام القائم : خروج اليماني ، و السفياني ، و المنادي ينادي من السماء ، و خسف البيداء ، و قتل النفس الزكية ، ليس بين خمس من النساء و بين أزواجهنّ ملاعنة » . ( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 42 : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « . . . فإذا كان يوم الوقت المعلوم ، ظهر إبليس - لعنه اللّه - في جميع أشياعه منذ خلق اللّه آدم إلى يوم الوقت المعلوم . . . كرّ أمير المؤمنين في أصحابه ، و جاء ابليس في أصحابه ، و يكون ميقاتهم في أرض من أراضي الفرات ، يقال له : الروحا قريب من كوفتكم ، فيقتلون قتالا لم يقتتل منذ خلق اللّه . . . فيلحقه النبي صلّى اللّه عليه و آله ، فيطعنه طعنة بين كتفيه ، فيكون هلاكه و هلاك جميع أشيائه . . . » .
أنوار العرفان — صفحة 317 | ملا اسماعيل اسفراينى