فَقُلْ
« 1 »
تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
« 2 »
داخل نمود در زير عبا ، على و فاطمه و حسنين عليهم السّلام را و متوجه صحرا شدند . پس گفت عالم ايشان كه و اللّه اى جماعت نصارا ! مىبينم روىهاى چندى را در زير عبا كه هرگاه بخواهند كوهها را بر كنند ، بركنده خواهد شد از دعاى ايشان . پس مباهله مكنيد با ايشان كه هلاك مىشويد . آن جماعت خوف نموده ، بناى مصالحه گذاشتند . « 3 »
در كتاب عيون الأخبار از حضرت كاظم عليه السّلام « 4 » روايت شده است كه :
« كسى از امت ادعا نكرده است كه در آن روز غير از على و فاطمه و حسنين عليهم السّلام ديگرى داخل در زير عبا بوده . پس تأويل قول خداى تعالى :
أَبْناءَنا
حسن و حسيناند و
نِساءَنا
فاطمه است و
أَنْفُسَنا
على است » . « 5 »
مروى است كه سؤال نمود مأمون از جناب ولايت مآب ، على بن موسى الرضا عليه السّلام كه :
« چه چيز است دليل بر امامت على بن ابى طالب عليه السّلام بلا فصل ؟ پس فرمودند آن جناب :
أَنْفُسَنا
. مأمون گفت كه هرگاه
أَبْناءَنا
نبودى . حضرت فرمود كه هرگاه
نِساءَنا
نمىبود » . « 6 »
هامش
( 1 ) . الف و ب : قل .
( 2 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 61 .
( 3 ) . تفسير فرات ، ص 86 ، ش 63 .
( 4 ) . الف : ندارد .
( 5 ) . عيون اخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 81 - 85 ، ش 9 : موسى بن جعفر عليه السّلام إنّه قال : « لمّا دخلت على الرشيد سلّمت عليه ، فرد عليّ السلام ، ثم قال : يا موسى بن جعفر ، خليفتين يجبى إليهما الخراج ؟ فقلت يا أمير المؤمنين : . . . أزيدك يا أمير المؤمنين ؟ قال :
هات . قلت : قول اللّه عزّ و جلّفَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ، و لم يدع أحد أنّه أدخل النبي صلّى اللّه عليه و آله تحت الكساء عند المباهلة للنصارى إلّا عليّ بن أبي طالب و فاطمة و الحسن و الحسين . فكان تأويل قوله تعالىأَبْناءَنا: الحسن و الحسين ؛ ونِساءَنا: فاطمه ؛ وأَنْفُسَنا: عليّ بن أبيّ طالب عليه السّلام » .
( 6 ) . رسائل حكيم سبزوارى ، ص 420 ، أسئلة عارف بجنوردي : « السؤال السابع : اشتهر في الألسن عن الرضا عليه السّلام أنّه سأله المأمون : ما الدليل على خلافة عليّ عليه السّلام بلا فصل ؟ فقال عليه السّلام : آية أنفسنا . فقال المأمون : لو لا ابنائنا ، فقال : لو لا نسائنا ؛ فسكت المأمون » .