فرمودند : « اين است فرق آل و اصحاب » . « 1 »
و كسى از علما نگفته است كه آل رسول ، زوجات يا « 2 » صحابهء رسول است ، بلكه شك در اطلاق « آل » بر آل عبا نيست ، و آل بعينه همان اهل بيت است . و مراد از بيت ، نه خانهء گلى است ، بلكه خانهء دل است ، كه
فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ
« 3 » و خانهء نبوت است . و شك نيست [ كه زوجات ] « 4 » طاهرات را از مقام نبوت و ولايت و عصمت بهره [ اى ] نبود . بعد از مأمور شدن مردم به تمسك به اطاعت اهل البيت عليهم السّلام « 5 » و ادعاى امامت نمودن جناب امير المؤمنين ، على بن ابى طالب عليه السّلام « 6 » در حال اجماع امت بر خلاف غير ، و عدم احتمال كذب و هواى نفسانى در آن حضرت ، به حكم آيهء تطهير ، چه جاى اجماع است و چه خلاف ؟ لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم .
نور سى و هفتم در بيان معناى « أنفسنا و أنفسكم » كه در آيهء مباهله واقع است
تمام مفسرين اتفاق نمودهاند بر اينكه بعد از آنكه بناى مباهله و نفرين شد رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله را با علماى نجران ، كه نصارا بودند ، به حكم اين آيه كه :
هامش
( 1 ) . عيون اخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 239 : « و أمّا العاشرة : فقول اللّه عزّ و جلّ في آية التحريم :حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ وَ بَناتُكُمْ وَ أَخَواتُكُمْالآية ؛ فأخبروني ، هل تصلح ابنتي و ابنة ابني و ما تناصل من صلبي لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله أن يتزوّجها لو كان حيّا ؟ قالوا : لا ، قال : فأخبرني هل كانت ابنة أحدكم تصلح له أن يتزوّجها لو كان حيّا ؟ قالوا نعم . قال : ففي هذا بيان لأنّي أنا من آله و لستم من آله ، و لو كنتم من آله محرّم عليه بناتكم ، كما حرّم عليه بناتي ، لأنّي من آله و أنتم من أمّته ؛ فهذا فرق بين الآل و الأمّة ، لأنّ الآل منه و الأمّة إذا لم تكن من الآل فليست منه ، فهذه العاشرة » .
( 2 ) . ب : و .
( 3 ) . نور ( 24 ) آيهء 36 .
( 4 ) . ب : ندارد .
( 5 ) . الف : ندارد .
( 6 ) . الف : ندارد .