خواص نبوت و ولايت رو به ترقّى نهاده ، تا آنكه در وجود ختمى مآب صلّى اللّه عليه و آله عقل كل بروز نموده ، انسان كامل و كمال انسان چون آفتاب درخشان از افق عالم كون طلوع نموده ، شبستان ايجاد را چون روز روشن نمود . و سرّ آيهء
وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها
« 1 » ظاهر گرديد . و اشراق كلمهء
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً وَ داعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَ سِراجاً مُنِيراً
« 2 » عيان و نمايان آمد . و رمز كلام بلاغت انتظام والى مملكت ولايت كه « الحقيقة نور تشرق « 3 » من صبح الأزل ، فتلوح على هياكل التّوحيد آثاره » « 4 » مبين شد . و كمال ظهور آن در ظهور ولايت كليه در آخر الزمان به وجود مهدى آل محمد صلّى اللّه عليه و آله به ظهور رسد . و للّه الحمد اوّلا و آخرا و ظاهرا و باطنا .
نور سى و سيم در بيان حقيقت معراج جسدانى و عروج روحانى ، و تحقيق مقام قاب قوسين أو أدنى
بعد از آنكه دانستى تفصيل سلسلهء نزوليه عقليه و نفسيه و جسميه را ، شك نيست كه تمام اين كثرت ، از مبدأ واحد فايض شدهاند . و حق را نسبت به جميع مراتب ، اوليت است . هرگاه اوليت محض باشد بدون آخريت ، تحديد و عدم احاطهء او تعالى لازم آيد . پس بايد مرجع تمام نيز به سوى او باشد و آخريت محقق شود او را نسبت به همه ؛ زيرا كه علت غايى هم او است ؛ چنانچه علت فاعلى است . فهو الأوّل و هو الآخر ،
إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ
« 5 » و
إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ
. « 6 »
پس شروع نمايد فعل اللّه در تحريك [ قوس ] « 7 » هيولى به سوى صعود . و پس از
هامش
( 1 ) . زمر ( 39 ) آيهء 69 .
( 2 ) . احزاب ( 33 ) آيهء 45 - 46 .
( 3 ) . الف : اشرق .
( 4 ) . جامع الاسرار ، ص 172 .
( 5 ) . غاشية ( 88 ) آيهء 25 .
( 6 ) . بقرة ( 2 ) آيهء 165 .
( 7 ) . ب : ندارد .